فوجئ المدير الفني العراقي للمنتخب الأردني عدنان حمد، بعدم التحاق لاعب خط وسط فريق الوحدات حسن عبدالفتاح بمعسكر المنتخب المقام حالياً في تايلاند، بداعي تعرض اللاعب لانهيار عصبي حجبه عن ركوب الطائرة التي كانت ستقله الى بانكوك.

وفي التفاصيل، فإن وفد المنتخب كان بانتظار وصول لاعبي الوحدات قادمين من اوزبكستان، بعدما خاضوا مباراة فريقهم أمام ناساف الأوزبكي في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي التي انتهت لمصلحة الأخير بهدف نظيف، لكن اللاعبين قدموا باستثناء حسن عبد الفتاح الذي عاد الى عمان بصحبة وفد الوحدات.

وفهم أن عودة اللاعب الى عمان جاءت إثر تعرضه لانهيار عصبي في الطائرة التي أقلت فريقه من مدينة كارشي الاوزبكية الى العاصمة طشقند ليغادر لاعبو الوحدات دون حسن، الذي عرف عنه معاناته من «فوبيا ركوب الطائرة»، ليطلب من إدارة الوحدات الاتصال بمدير المنتخب اسامة طلال وإبلاغه برغبته في العودة الى عمان قبل المغادرة بعد ذلك الى تايلاند.

والتحق بوفد المنتخب اللاعبون: عامر شفيع، بشار بني ياسين، عبدالله ذيب، محمد الدميري وباسم فتحي ومحمود شلبايه، فيما أكد عدنان حمد في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام الأردنية أنه لم يتلق أي اتصال أو إشارة تفيد بعدم قدرة اللاعب على الالتحاق بوفد المنتخب في بانكوك، التي شهدت امس لقاء المنتخبين الأردني والتايلاندي الودي، ضمن تحضيرات الاردن لمواجهة سنغافورة يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الثالثة من تصفيات المونديال، إذ ينتظر أن يتخذ حمد القرار المناسب بخصوص عدم التحاق اللاعب بالمعسكر، بعد الوقوف على الظروف التي مر بها، رغم إبداء اللاعب استعداده للالتحاق بوفد المنتخب في سنغافورة والمشاركة في مباراة التصفيات.

وأثارت هذه التداعيات الجديدة فضول واستغراب الكثير من المراقبين كعهدهم باللاعب الذي كان وما يزال مثار جدل كبير داخل أوساط اللعبة في الأردن، وهو الذي يتمتع بمستوى فني رفيع، ويعتبر احد ابرز النجوم الذين انجبتهم كرة القدم الأردنية مؤخراً، وهذا ما رشحه لأن يكون سفيراً للكرة الاردنية في أحد الدوريات القوية.

ويتوقع أن تجد هذه الإشكالية طريقها للحل، إذ لم تصدر أي مؤشرات من قبل عدنان حمد تعكس نيته معاقبة اللاعب أو حرمانه من المشاركة في التصفيات، خاصة وأن حمد عرف عنه التعاطي بعقلانية مع أية إشكالية قد تواجه اللاعبين، خاصة وأن حسن أعطى بوادر إيجابية وصريحة تفيد برغبته في التواجد مع المنتخب في المرحلة المقبلة.