تبدو المنتخبات العربية في وضع لا تحسد عليه في الجولة الاخيرة من التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم مطلع 2012 في الغابون وغينيا الاستوائية.
ففي المجموعة الحادية عشرة، الوحيدة التي تضم 5 منتخبات ولها بطاقتا تأهل حجزت بوتسوانا الاولى، وانحصرت الثانية بين تونس (11 نقطة) ومالاوي (11) نقطة ايضا.
وتلعب تشاد مع مالاوي غدا في نجامينا، وتونس مع توجو في رادس، والمباراتان مصيريتان بالنسبة الى المتنافسين على بطاقة التأهل الثانية.
وفي الترتيب الحالي، تتقدم تونس على مالاوي بفارق الاهداف، لكن الاخيرة تتفوق في المواجهات المباشرة (تعادلتا صفر-صفر ذهابا في بلانتير و2-2 ايابا في تونس)، فضلا عن ان تشاد هي الحلقة الاضعف في هذه المجموعة ولم تحقق اي فوز حتى الان ما يصب في مصلحة مالاوي. في المقابل، الوضع مختلف بالنسبة الى توجو التي فازت مرة واحدة وتعادلت 3 مرات وخسرت مثلها، ما يصعب من مهمة المدرب سامي الطرابلسي الذي خلف الفرنسي برتران مارشان في مارس الماضي.
يذكر ان نظام التصفيات يقضي بانه في حال تساوي منتخبين بعدد النقاط يتم اللجوء الى نتائج المواجهات المباشرة، وفي حال التعادل يحتسب فارق الاهداف.
وفي المجموعة التاسعة، لا ينفع السودان (13 نقطة) الا الفوز على غانا المتصدرة بفارق الاهداف في ام درمان لان التعادل بأي نتيجة يصب في مصلحة الاخيرة (الذهاب صفر-صفر).
ولا يفيد ليبيا (11 نقطة) في المجموعة الثالثة الا الفوز على مضيفتها زامبيا المتصدرة (12 نقطة) غدا، وتلعب موزامبيق (4) مع جزر القمر (1). وتبدو الاوراق مخلوطة في المجموعة الرابعة حيث تلعب الجزائر (5 نقاط) مع جمهورية افريقيا الوسطى المتصدرة (8 نقاط) بفارق الاهداف امام المغرب الذي يستضيف تنزانيا (5 نقاط)، والمباراتان تقامان الأحد.
ويملك المغرب افضلية على تنزانيا لفوزه ذهابا 1-صفر، فيما الافضلية لافريقيا الوسطى على الجزائر (الذهاب 2-صفر).
وتزداد الامور والحسابات تعقيدا في حال فوز الجزائر وتنزانيا لان رصيد كل من المنتخبات الاربعة سيكون 8 نقاط.
وفي المجموعة السابعة، كانت مصر (نقطتان) بطلة النسخ الثلاث الماضية، المنتخب الوحيد الذي لم يحقق في الجولات الخمس السابقة اي فوز فودع خالي الوفاض وبقي المقعد محصورا بين 3 منتخبات هي النيجر (9 نقاط) التي تلعب مع الفراعنة، وجنوب افريقيا (8) التي تستضيف سيراليون (8).
