اعلن سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم عقب عودته من الدوحه امس إبرام الاتفاق النهائي الخاص باقامة مباراة ودية دولية لمنتخب مصر مع منتخب البرازيل بنجومه الكبار في العاصمة القطرية يوم 14 نوفمبر المقبل بعد تقديم الموعد 24 ساعة بناء على طلب الاتحاد البرازيلي، واكد زاهر اغتباطه بالاتفاق على هذه المباراة الكبرى التي ستكون محط اهتمام اعلامي عربي وعالمي كبير، كما وجه الشكر الى الاتحاد القطري الذي لعب دورا واضحا لتسهيل ترتيبات اللقاء، مشيدا بجهود وتجاوب الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني رئيس الاتحاد فى تذليل كافة العقبات التى واجهت الاتفاق.
ثقة
والتزم سمير زاهر بعدم الكشف عن تفاصيل الاتفاق على المباراة وتأجيل ذلك الى مؤتمر اعلامي كبير سيعقد فى الدوحة منتصف الشهر الحالي يحضره رئيسا اتحاد الكرة في مصر والبرازيل، لكنه اكد ثقته في نجاح التنظيم بما يتناسب مع مكانة المنتخبين ومع السمعة القطرية في احتضان المناسبات الرياضية الكبيرة، وكشف زاهر عن قيامه باتصال هاتفي مع الأميركي بوب برادلي المدير الفني الجديد لمنتخب مصر، وحصل منه على موافقة وترحيب بخوض المباراة باعتبارها اول اختبار له فى مهمته الجديدة، ويأمل الاستفادة منها فنيا.
اعتراضات
اللافت ان زاهر فوجئ لدى عودته باعتراضات من داخل الاتحاد على اللعب مع البرازيل، تزعمها مجدي عبد الغني عضو مجلس الادارة، والذي ابدى تحفظا شديدا لعدم عرض الامر على المجلس وانفراد رئيس الاتحاد بالقرار دون العودة للأعضاء، كما تحفظ احمد مجاهد عضو الاتحاد من حيث عدم جاهزية المنتخب والمدرب الذي لم يتسلم مهمته فعليا حتى الآن، وقال: لا يجوز ان نوافق على الدفع بالمنتخب الوطني في مغامرة غير محسوبة المخاطر. وعلى العكس رحب هاني ابوريده نائب الرئيس، الذي عدل عن استقالته وسافر مع زاهر الى الدوحه وساهم فى إتمام الاتفاق، على اقامة المباراة، وقال: ان اللعب مع البرازيل بسمعته وقيمته الرفيعة يصب في مصلحة الكرة المصرية التى اهتزت نسبيا منذ عدة شهور.
مكانة
كما أشاد حازم الهواري عضو الاتحاد معربا عن امنياته في نجاح المباراة بما يعيد الثقة والبريق الى الاتحاد المصري الذي تعرض مؤخرا لانتقادات متعددة ثبت عدم صحتها ولعل اللعب مع البرازيل دليل على مكانة الكرة المصرية. الجدير بالذكر ان المعلومات المتوافرة عن المباراة تشير الى قيام شركة تجارية برعاية المباراة وتحمل نفقات سفر واقامة الفريقين فى افخم فنادق الدوحه، ويحصل منتخب مصر على 600 الف يورو مقابل اللعب وهو ما يوازي نصف القيمة التي سيحصل عليها منتخب البرازيل، وهناك اتفاق مبدئي على اقامة مباراة ودية ثانية بين الفريقين فى القاهره اخر ايام شهر فبراير 2012.
شكوك
من ناحية أخرى، ظهرت شكوك حول امكانية اقامة البطولة الافريقية لكرة القدم المؤهلة لأولمبياد لندن فى القاهره والتى تحدد موعدها من 26 نوفمبر الى 10 ديسمبر بسبب تزامنها مع الانتخابات البرلمانية المصرية التى تأخذ حيزا هائلا من الاهتمام الامني.
قلق
وأبدى الاتحاد الافريقي قلقه الشديد لعدم تلقيه موافقة رسمية مكتوبة من الحكومة رغم اللقاء الذي جرى قبل ايام بين المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الاعلى الحاكم وعيسى حياتو رئيس الاتحاد الافريقي وصدر فى اعقابه تصريحات تشير الى الموافقة على اقامة البطولة فى القاهره دون عوائق. وكانت الترتيبات تسير بشكل مطرد وتشكلت لجنة منظمة كما تم اختيار الفنادق والملاعب.
ومن المنتظر اعلان الموقف الاخير من الاستضافة خلال ساعات حتى يمكن البحث عن مكان بديل.
البطولة يشارك فيها 8 منتخبات اولمبية هي المغرب والجزائر وكوت ديفوار والسنغال ونيجيريا وجنوب افريقيا والجابون ومصر.
