يتوجه المنتخب الأردني لكرة القدم فجر اليوم صوب العاصمة التايلاندية بانكوك للانخراط في معسكر تدريبي مكثف يسبق موعد مواجهته المرتقبة مع مستضيفه منتخب سنغافورة يوم الحادي عشر من الشهر الجاري في الجولة الثالثة من الدور الثالث (دور المجموعات) لتصفيات كأس العالم. ويحمل المنتخب الأردني تحت قيادة المدير الفني العراقي عدنان حمد في جعبته آمالاً عريضة في تحقيق نتيجة تلبي تطلعاته في خطف احدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولى الى الدور الحاسم للتصفيات بعد انتصارين تاريخيين سطرهما على حساب العراق بهدفين نظيفين والصين بهدفين لهدف في الجولتين الأولى والثانية للتصفيات، إذ تتطلع جماهير كرة القدم الأردنية الى الموقعة المقبلة بنظرة تفاؤل وحذر في آن معاً، كون منتخب سنغافورة لم يخرج بعد من حسابات التأهل ويسعى الى تعويض خسارتيه أمام الصين والعراق في الجولتين الماضيتين.
وباشر المنتخب الاردني تحضيراته لهذه الموقعة عبر تدريبات مكثفة انطلقت مساء السبت الماضي في العاصمة عمان وتغيب عنها لاعبو الوحدات الدوليين لارتباطهم بمواجهة فريقهم مع ناساف الاوزبكي في ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي والمقررة يوم غد الثلاثاء في مدينة كارشي الأوزبكية، الى جانب المحترفين مع السالمية والقادسية الكويتيين عدي الصيفي وأنس بني ياسين اللذين التحقا بالمنتخب مساء امس، وكذلك المحترف مع الفتح السعودي محمد منير الذي سيغادر الرياض للالتحاق بوفد منتخب بلاده في تايلاند. وأعرب عدنان حمد في التجمع الأول للمنتخب الأردني عن تفاؤله بتحقيق نتيجة ايجابية امام سنغافورة التي اخرجها من حسابات المنافسة على التأهل، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن ظروف المباراة ستجبر المنتخب الأخير على تقديم كل ما في جعبته للبقاء في دائرة المنافسة، لذلك توقع ان تكون المباراة صعبة على النشامى الذين يملكون في الوقت نفسه القدرة على العودة بنتيجة جيدة.
تخوف
وحول مدى تأثر المنتخب من تأخر التحاق لاعبي الوحدات الدوليين لحين خوضهم مواجهة ناساف، أكد حمد أنه على ثقة بقدرة هؤلاء اللاعبين على تجاوز عناء السفر من اوزبكستان الى تايلاند، معرباً عن أمله بأن يحقق الوحدات النتيجة الايجابية قبل مباراة الرد المقررة في عمان يوم (18) الحالي، كون ذلك من شأنه أن يزيد من المنسوب المعنوي لديهم اي لاعبي الوحدات - مما سينعكس بشكل ايجابي على اداء المنتخب، حيث ابدى تخوفه فقط من حدوث الاصابات. وسيقضي المنتخب الاردني في بانكوك زهاء خمسة ايام قبل مواجهة المنتخب التايلاندي يوم الخميس، ليتوجه بعدها الى سنغافورة مباشرة.
وضمت القائمة التي اعلنها عدنان حمد مساء الخميس الماضي (23) لاعباً بعدما اجرى تعديلاً طفيفاً عليها تمثل في إبعاد حارس شباب الاردن معتز ياسين الذي حل بدلاً منه حارس اليرموك فراس صالح، لتضم القائمة اللاعبين : بشار بني ياسين، أنس بني ياسين، عدي الصيفي، لؤي العمايرة، بهاء عبدالرحمن، أنس حجي، أحمد هايل، حسن عبد الفتاح، عامر ذيب، عامر شفيع، باسم فتحي، محمد الدميري، عبد الله ذيب، فراس صالح ، شادي أبو هشهش، محمد مصطفى، سليمان السلمان، حمزة الدردور، سعيد مرجان، خليل بني عطية، محمد منير، حاتم عقل ومحمود شلباية.
على صعيد متصل، حذر نائب رئيس الفيفا ورئيس الاتحاد الاردني وغرب آسيا الأمير علي بن الحسبن النشامى من التقليل من شأن منتخب سنغافورة الذي سيلتقي الأردن كذلك يوم (11) نوفمبر المقبل في الجولة الرابعة للتصفيات على استاد عمان الدولي. الأمير علي اكد في حديثه للتلفزيون الأردني ليلة امس الاول أن المطلوب من المنتخب في هاتين المواجهتين هو التفاني وبذل اكبر جهد ممكن، وقبل كل شيء احترام المنافس، خاصة وأن منتخب سنغافورة وبالرغم من خسارته امام الصين والعراق الا أنه قدم أداء هجومياً جيداً. يذكر ان الاتحاد الاردني عمد الى توزيع كافة مكافآت الفوز على العراق والصين قبل مغادرة المنتخب الأردني عمان الى تايلاند، حيث نصت لائحة المكافآت التي وضعها الجهاز الفني بالتنسيق مع الاتحاد الأردني على نيل كل لاعب مبلغ سبعة آلاف دينار (عشرة آلاف دولار)، أربعة آلاف منها نظير الفوز على العراق، والثلاثة آلاف الباقية بعد الفوز على الصين، علماً بأن هذه المكافآت هي الأعلى في تاريخ كرة القدم الأردنية.
