نجح قطر في تحقيق أول فوز له في دوري النجوم القطري، بعد خسارتين متتاليتين أمام الغرافة والجيش في الأسبوعين الماضيين وهزم الخريطيات بثلاثة أهداف للاشيء. وأنهى قطر حالة الخصام مع الانتصارات بعد أن أنهى نجمه وهدافه سباستيان سوريا الصيام عن التهديف في هاتين المباراتين وسجل أهداف فريقه الثلاثة في الدقائق 30 و69 و93 ، ليحصل على ثاني هاتريك في الدوري بعد الجزائري خوخى بو علام لاعب العربي ويحصل أيضا على لقب أفضل لاعب في اللقاء.

وقدم سباستيان مباراة كبيرة واثبت كفاءاته كمهاجم وهداف رغم غيابه الطويل عن التهديف في الفترة الأخيرة، سواء مع ناديه أو المنتخب القطري الأول، المقبل على مباراة هامة مع اندونيسيا في تصفيات كأس العالم 2014، والتي لا بديل عن الفوز فيها.

تعادل سلبي

وفى مباراة الفرص الضائعة خرج الخور والريان بالتعادل السلبي، رغم الكم الكبير من الفرص التي أتيحت للريان في الشوط الأول وكانت فرصا سهلة لا تحتاج إلى موهبة فذة لاستغلالها, وتغير الحال في الشوط الثاني وكاد الخور أن يواصل انطلاقاته القوية ويحقق الانتصار الثالث على التوالي لكنه مثل الريان أهدر كل الفرص وكانت أيضا سهلة للغاية. وهذا هو التعادل الأول للخور الذي رفع رصيده إلى 7 نقاط، والتعادل الثالث على التوالي للريان الذي لم يحقق أي نصر إلى الآن، واكتفى بالنقطة الثالثة في رصيده، المغربي سعيد الشيبة مدرب قطر كان في قمة السعادة بالفوز الأول، وقال إن الانتصار كان مهما جدا بالنسبة لفريقه حتى يستعيد اللاعبون تركيزهم.

وأكد انه يعرف جيدا أن القلق يكون موجودا دائما في كرة القدم، من عدم خلق اللاعبين للفرص داخل الملعب، ولكن سوء الطالع من الصعب أن يلازمك لمدة طويلة، وهذا ما حدث مع المهاجم سيبستيان سوريا، الذي لازمه سوء حظ في المباراتين الماضيتين بعد أن ابتعد عن التسجيل، ولكنه عاد أمام الخريطيات وسجل ثلاثة أهداف، استعاد بها الكثير من تركيزه وروحه المعنوية المطلوبة وهذا بالتأكيد فائدة كبيرة للانتصار الذي تحقق.

وقال التونسى لطفى البنزرتى مدرب الخريطيات، إن فريقه حاول كثيرا تعديل النتيجة بعد تقدم قطر وكان قريبا من التعادل في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، لولا أن الحكم تغاضى عن ركلة جزاء صحيحة تركت أثرها على الفريق واللاعبين. واعترف البنزرتي أن إضاعة اللاعبين للعديد من الفرص كان له الأثر الأكبر في هذه الخسارة، لان المهاجمين لم يستطيعوا أن يتحكموا في الكرة.