خرج فريق الاسماعيلي من مسابقة كأس مصر عقب هزيمته 1/3 من «المقاولون العرب» أحد الفرق الهابطة ولكن بقيت في الدوري الممتاز بقرار. كما فاز أنبي على اتحاد الشرطه بركلات الجزاء الترجيحية 6/5 بعد تعادلهما سلبا طوال 120 دقيقة، وبذلك يلتقي المقاولون مع انبي يوم الاثنين المقبل في الدور قبل النهائي. وشهدت مباراة الاسماعيلي التي اقيمت في ملعب المقاولون احداثا مؤسفة من مشجعي الفريق الضيف خلال فترة الراحة ما بين الشوطين كادت تتطور لولا تدخل رجال الامن بقوة وحزم وصرامة.
خروج الاسماعيلي من كأس مصر كان صدمة لجماهيره التي هتفت ضد اللاعبين والجهاز الفني خاصة ان الفريق ظهر بمستوى متواضع للغاية رغم مشاركة معظم لاعبيه الاساسيين. وحاول حسام حسن مدرب الفريق التقليل من اهمية الخروج من المنافسة، مشيرا الى انه كان يتعامل مع المباريات كتجارب جادة وقوية قبل انطلاق الدوري، وقال: لعبنا وسط اسوأ ظروف يمكن ان تواجه اي فريق فى العالم، فلا يوجد استقرار اداري بعدما تغير مجلس الادارة عدة مرات خلال الاسابيع الماضية، كما ان الضائقة المالية بلغت الذروة وبسببها وافقت مجبرا على التخلي عن اللاعب عبد الله السعيد حتى يتمكن النادي من الاستفادة من قيمة الصفقة لتسديد مستحقات باقي اللاعبين.
ومن ناحية أخرى، وقبل اربعة ايام من اللقاء المرتقب بين الزمالك وفريق حرس الحدود في كأس مصر يوم الاحد المقبل في القاهرة، اشعل طارق العشري مدرب الحدود الاجواء بتصريحات غريبة طلب فيها العون والمساندة من جمهور الاهلي نظرا لأن فريقه بلا انصار تقريبا، واكد ان مواجهة فريق كبير كالزمالك تحتاج الى جمهور يؤازر ويشجع وهذا ما ينقص حرس الحدود.
هذه التصريحات اشعلت نادي الزمالك وانعكست على التدريبات التى اتسمت بالجدية المغالى فيها، ورد اسماعيل يوسف مساعد المدرب حسن شحاته بأن العشري لم يوفق فى التعبير عن رأيه ولا يجوز ان يطالب بمساندة جمهور ناد آخر، وكان احرى به ان يطلب الاستعانة بلاعبين من الاهلي على سبيل المزاح، وقال عمرو زكي مهاجم الزمالك انه يشعر بان الفوز بالكأس اصبح قريبا من فريقه لكنه رفض التقليل من قوة فريق الحدود.
