اكمل الجيش الصاعد إلى الدرجة الأولى والخريطيات سادس الموسم الماضي مفاجآت الأسبوع الثاني لدوري نجوم قطر 2012، وتفوقا على قطر والريان بطل كأس الأمير في ختام مباريات الأسبوع أمس الأول. وكانت المفاجآت قد انطلقت بفوز الخور على الغرافة 2-1 الجمعة الماضي.
الجيش كشف عن نفسه وهزم قطر في عقر داره بهدفين لهدف، وسجل للجيش أدريانو من ضربتي راس في الدقيقتين 3 و12، ولقطر مارسينهو.
وشهدت المباراة تفوقا هجوميا واضحا للجيش بفضل الثنائي الخطير ادريانو والجزائري كريم زياني الذي امتع الجمهور بمهاراته وموهبته والتي استحق عليها أن يكون افضل لاعب في اللقاء.
وفى مباراة أخرى، خطف الخريطيات في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع التعادل 2-2 من الريان، وتقدم الريان مرتين بأقدام اوفونسو وحامد اسماعيل في الدقيقتين 3 و75، وتعادل الخريطيات عن طريق جيسي جون ويحيى كيبي في الدقيقتين 48 و94.
وقال البرازيلي شاموسكا مدرب الجيش: إن فريقه كان الأفضل في الشوط الثاني بعد تصحيح الأخطاء التي وقعنا فيها خلال المباراة الأولى أمام الخور. وأشاد بمهاجمه البرازيلي ادريانو وأيضا بكريم زياني، وقال: ادريانو لاعب محارب، فلم يكن يتدرب لمدة 14 يوما الا انه قدم مستوى مميزا وحقق إضافة قوية للفريق.
اما بالنسبة لكريم زياني فهو لاعب مميز لكنه بحاجة لبعض الوقت للانسجام الكامل مع باقي أفراد المجموعة.
من جانبه حمل المغربي سعيد شيبا مدرب قطر خط الهجوم أسباب الخسارة، وقال ان إهدار الفرص مازال اكبر مشاكلنا، وأنا لا أبخس حق الجيش في الفوز، لكن فريقي أدى بشكل جيد، ولم ينقصنا سوى إحراز الأهداف.
واكد ان المباراة كانت عصيبة، خاصة بعد ان تلقى فريقه هدفين مبكرين اثرا على تركيز الفريق.
البنزرتي سعيد
وخرج التونسي لطفي البنزرتي مدرب الخريطيات راضيا عن تعادل فريقه مع الريان، وقال إنه يشعر بارتياح لأداء الفريق في اول مباراتين له بالدوري، مشيرا الى ان التعادل أمام السد ومن بعده الريان يعتبر أمرا مقبولا لأنهما فريقان كبيران.
على الجانب الآخر لم يكن الأرغواني اجويري مدرب الريان راضيا عن ضياع الفوز في الوقت القاتل، وقال كان يجب أن يتعلم اللاعبون هذا الدرس بالتركيز حتى اللحظات الأخيرة، لكن بسبب عدم التركيز حرمنا أنفسنا من الفوز للمرة الثانية على التوالي. واكد على وجود أخطاء أدت إلى التعادل لكن لا يتحملها أحد بعينه لان الجميع تسبب فيها، فهناك أخطاء دفاعية وأخرى هجومية، وسنعمل على علاجها في الايام المقبلة حتى لا تتكرر مرة أخرى، ويمكن أن أقول إن السبب الرئيس في ضياع هذه الفرص قلة التركيز في الدقائق الاخيرة.
