منذ اسابيع و الشارع الرياضي التونسي يتحدث عن استعداد اللاعب السابق والمحلل الرياضي حاليا طارق ذياب لخوض غمار التنافس في انتخابات المكتب الجامعي. ويقول ذياب انه مستهدف حاليا من قبل لاعبين قدامى و اعلاميين ما زالوا يحملون الارث الاقصائي لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين، والذين تورطوا معه قبل الثورة، وقد وصل الامر الى حد الحديث عن انتماء طارق الى حزب حركة النهضة الاسلامية للايحاء بأن رئاسته للمكتب الجامعي لكرة القدم تعني سيطرة الاسلاميين على المشهد الرياضي في تونس.

ويؤكد طارق ذياب انه لا ينتمي الى حركة النهضة، رغم قناعته الراسخة بأنها اكبر وأبرز حزب سياسي في البلاد حاليا، و يضيف: «هناك محاولات دؤوبة للاساءة الى صورتي و تأليب الرأي العام ضدي، ولكنني صامد في وجه كل العواصف، و قادر على تحقيق النجاح طالما انني على حق».

في المقابل سيكون في مواجهة طارق ذياب انتخابياً اللاعب الدولي السابق زياد التلمساني، الذي من المنتظر ان يتقدم بقائمة انتخابية تضم عددا من نجوم الرياضة السابقين، من بينهم حاتم الطرابلسي وشكري الواعر المترشح من جهة اخرى لعضوية المجلس التأسيسي عن حزب الاتحاد الوطني الحر.