عاد الوحدات لينزف نقطتين ثمينتين بالدوري الأردني للمحترفين إثر تعادله أمام الرمثا بهدف لمثله في المباراة التي احتضنها استاد الملك عبد الله ليلة أول من أمس خلال الجولة السادسة للمسابقة.

ورغم أن الوحدات حافظ على موقعه في المركز الثاني على لائحة الترتيب العام بعد التعادل وبرصيد (14) نقطة، إلا أن أربع نقاط باتت تفصله عن غريمه التقليدي والمتصدر فريق الفيصلي الذي نجح في تجاوز عقبة كفرسوم بثلاثة أهداف مقابل هدف في ذات الجولة.

وجاء التعادل مخيباً لآمال الجماهير التي تابعت اللقاء واستغربت من تواضع الحضور الهجومي للفريق على غير ما درجت عليه العادة وهو ما منح الرمثا هامشاً مريحاً للتعاطي مع متطلبات المباراة، بل وبسط سيطرته على أحداث الحصة الأولى وتهديد مرمى الوحدات بعديد الكرات الخطرة، إذ تواصل هذا الأمر حتى نهاية الحصة الأولى ليضع عبد الله ذيب الوحدات في المقدمة مطلع الحصة الثانية من ركلة ثابتة بعدما احتسب الحكم خطأً للفريق على حافة منطقة الجزاء، لتتصاعد وتيرة ألعاب الوحدات بعد الهدف ويهدر مهاجموه عديد الكرات الخطرة أمام الرمثا الذي استطاع إحراز التعادل قبل خمس دقائق على صافرة النهاية بواسطة مصعب اللحام، قبل أن يخرج مدافع الوحدات باسم فتحي بالبطاقة الحمراء في الوقت المبدد بعد نيله الإنذار الثاني.

وأهدر الوحدات (حامل اللقب) فرصاً بالجملة في المباراة وبالأخص في الشوط الثاني كما ردت له العارضة تسديدتين، وهو ما أثار تساؤلات الجماهير حول أسباب العقم الهجومي غير المسبوق الذي يعاني منه الفريق والذي يعتبر أكثر فرق الدوري الاردني إستقراراً من الناحية الفنية، لكن بعد تعادله أمام الجزيرة في الجولة الرابعة وأمام الرمثا بالجولة السادسة بات حضور الوحدات التنافسي مرهوناً بالعودة إلى سكة الانتصارات في المواجهات المقبلة وكذلك النتائج التي ستسفر عنها مواجهات متصدر الترتيب العام الفيصلي إذ إن تعثر الاخير من شأنه تضييق الفارق النقطي بين الفريقين.