حقق فريق الزمالك بثوبه الجديد وبقيادة المدرب القدير حسن شحاته فوزا له دلالته على فريق وادي دجلة بأربعة اهداف مقابل هدف ليتأهل الى دور الثمانية لمسابقة كأس مصر لكرة القدم الخاصة بموسم 2010 والتي لم تستكمل بسبب تعطل النشاط الرياضي مع اندلاع ثورة 25 يناير، ولم يكن الفوز يسيرا بل تحقق فى النصف ساعة الاخير من المباراة بعد ان كان فريق دجلة متقدما بهدفه الوحيد الذي سجله حسن مصطفى لاعب الزمالك السابق.
وشهد اليوم الاول لانطلاق الموسم فوز الاسماعيلي بقيادة المدرب حسام حسن على فريق بني سويف احد فرق الدرجة الثانية 4/صفر، وفوز حرس الحدود على سموحة بهدف واتحاد الشرطة على بتروجيت 2/1. وتقام مباريات دور الثمانية يومي الاحد والاثنين القادمين، وتختتم المسابقة يوم 11 اكتوبر اي قبل بداية الدوري بثلاثة ايام فقط.
الزمالك واجه موقفا صعبا خلال الشوط الاول وقدم أداء مرتبكا خاصة من اللاعبين الجدد الوافدين وهم احمد حسن وهاني سعيد وصلاح سليمان وحسين حمدي، وتلقى هدفا صادما منح الفريق الخصم افضلية فنية ونفسية واضحة، لكن جاءت تدخلات حسن شحاتة مثمرة وبارعة عندما دفع بلاعب الوسط المدافع ابراهيم صلاح وهو ما منح حرية التقدم الهجومي لأحمد حسن الذي تمكن من تسجيل هدفين، كما اشرك شحاتة المهاجم احمد جعفر لينشط الهجوم وسجل هدفا وصنع هدفا.
وتحول الزمالك الى خصم عنيد وهاجم بخطورة ولولا التسرع لضاعف النتيجة. لم يظهر شيكابالا نجم الفريق بخطورته لتعرضه لرقابة مشددة، لكنه تحرك على فترات ودافع عنه المدرب، مشيرا الى ان المباراة الاولى غير كافية لإبراز اللاعبين، وابدى حسن شحاتة ارتياحه للأداء وتحويل الهزيمة الى فوز.
وقال انه اضطر للتدخل في الشوط الثاني لإصلاح الخلل في منطقة الوسط وانه سيلعب دائما بمهاجمين في الامام ومن خلفهم لاعبان يملكان مقومات الهجوم مثل احمد حسن وشيكابالا. ووعد شحاتة بالمسارعة لتوقيع عقده مع ادارة الزمالك نافيا وجود عوائق تحول دون ذلك ومؤكدا انه لن يترك الزمالك مهما كانت المبررات وليس صحيحا أنه تلقى بشكل غير مباشر عرضا للعودة الى تدريب منتخب مصر.
نفي
من ناحية اخرى بدت الفرحة على وجوه اللاعبين وتحدث شيكابالا ليؤكد ان الزمالك قادم لينافس بقوة بقيادة "المعلم" ونفى ما تردد حول حزنه لعدم تسجيل الاهداف، وقال ما دمت أفيد الفريق فلا يهمني من يسجل وكنت اول من هنأ احمد حسن بهدفيه، وعلق احمد حسن الشهير بـ «الصقر» بأنه راض عن مباراته الاولى مع الزمالك وتسجيل هدفين يرد بهما اعتباره، ردا على ما حدث من النادي الاهلي تجاهه ورحيله بأسلوب غير لائق.
اما البلجيكي والتر مويس مدرب وادي دجلة فقد اعتبر النتيجة ظالمة وجاءت على عكس سير اللعب وقال تفوقنا لأكثر من 60 دقيقة، وفجأة انهار فريقي وتكررت الاخطاء فخسرنا، ونفى ان تكون التغييرات التى اجراها اضعفت دفاع الفريق لكنه اعترف بالظروف الصعبة التي واجهت بعض اللاعبين الاساسيين مثل حسن مصطفى الذي خرج للإصابة.
واللافت ان جماهير الزمالك أبدت سلوكا وديا تجاه جماهير الاهلي لأول مرة ورفعت لافتات تندد باستمرار حبس مجموعة من مشجعي التراس الاهلي، وهو مؤشر ايجابي يمكن ان يخفف من حالات الاحتقان المتزايدة فى الملاعب المصرية.
