يلتقي المنتخب الأولمبي العراقي لكرة القدم، نظيره الأوزبكي، اليوم، في الدور الثالث من تصفيات أولمبياد لندن 2012، في مباراة تعتبر الاختبار الرسمي الأول للمدرب راضي شنيشل، في حين يؤكد مختصون بالشأن الكروي صعوبتها في ظل الإعداد الضعيف وقوة الفريق الخصم.
وقال المدرب العراقي حسن احمد في تصريح صحافي، إن "المنتخب الأولمبي يستعد للقاء نظيره الأوزبكي عند الساعة الرابعة عصراً على ملعب باختكور في العاصمة طشقند"، معتبراً أن "الأول أفضل من الثاني من الناحية المهارية، حيث يمتلك اللاعبون مهارات فنية عالية".
وأضاف أحمد، وهو مدرب منتخب الناشئين والشباب السابق، أن "المدرب راضي شنيشل قادر على إيجاد استراتيجية أداء تؤهله للخروج بنتيجة إيجابية، على الرغم من قصر المدة منذ تسلمه مهمته".
واعتبر احمد أن "ما يميز المنتخب الأوزبكي هو الاعتماد على الكرات الثابتة والارتداد الهجومي السريع والانضباط التكتيكي"، داعياً مدرب المنتخب الأولمبي العراقي إلى "اعتماد أسلوب مناسب للمباراة من حيث توزيع جهد اللاعبين وإغلاق المنطقة الدفاعية، في محاولة لكسب نقطة واحدة من التعادل، وإذا ما توفرت فرصة للهجوم بهدف تحقيق الفوز".
من جانبه، قال رئيس نادي الطلبة علاء كاظم، إن "المجموعة التي يلعب بها المنتخب الأولمبي العراقي صعبة، تضم فرقاً قوية ولها خبرة طويلة في المسابقات الدولية"، مستدركاً أن المهمة ليست "سهلة".
وأوضح كاظم، وهو لاعب دولي سابق، أن "مدة الإعداد للمنتخب الأولمبي غير كافية، ولم تحقق الانسجام العالي بين اللاعبين، لا سيما بعد أن شهدت التشكيلة إضافة لاعبين جدد"، مشيراً إلى أن "شنيشل يحتاج إلى تكتيك خاص للمباراة يمكنه من الخروج منها ولو بنقطة واحدة، حيث يعتبر التعادل في ملعب الخصم أمرا جيدا".
بدوره، رأى اللاعب الدولي السابق حارس محمد، أن "إعداد المنتخب لم يكن بمستوى المشاركة، ولم تتوفر له مباريات تجريبية على مستوى عال مع فرق قوية"، متوقعاً في الوقت نفسه أن "يكون لتشكيلة المنتخب الحالية شأن كبير في الأدوار المقبلة من التصفيات في حال اجتياز الدور الحالي".
