انطلقت اللجنة الوطنية لمقاومة الفساد الرياضي في تونس في مباشرة اعمالها بالنظر في الملفات التي تتعلق بالفساد المالي والاداري سواء في الوزارة او في الاتحادات والجامعات والنوادي والجمعيات.

ومن الملفات ذات الاولوية ملف سليم شيبوب الرئيس السابق لفريق الترجي المتهم بالتورط في قضايا تتعلق بالرشوة و التدخل في انتخابات مكاتب جامعية، و ملف علي الحفصي الرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم، والحكم مكرم اللقام المتهم بالحصول على رشاوى والمشاركة في منظومة الفساد الرياضي اضافة الى ملفات اخرى تتعلق باتحادات وجامعات السباحة وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة والعاب القوى وغيرها.

وينظر الشارع التونسي بكثير من الشك الى النتائج التي قد تسفر عنها التحقيقات لاسباب عدة منها ان الرياضي كان متشابكا مع السياسي قبل ثورة 14 يناير، و مازال الى اليوم متشابكا مع الاقتصادي، ما قد يطيح برؤوس مؤثرة في قطاع المال والاعمال في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من ازمة اقتصادية خانقة، اضافة الى ان عددا هاما من المتورطين في الفساد الرياضي يعيشون حاليا خارج تونس وبعضهم مازال مؤثرا في الوسط الرياضي المحلي و له قدرة على تجييش الشارع الرياضي.