حطم الهلال أمال قاعدته الجماهيرية العريضة، بالخسارة المفاجئة التي تعرض لها أول من امس على ملعبه بام درمان (المقبرة) امام انيمبا النيجيري(افيال الشعب) بهدف مقابل هدفين، في الجولة الخامسة من مرحلة ثمن نهائي دوري أبطال إفريقيا، بعد مباراة مثيرة، زاد من حماسها الجمهور الغفير الذي لم يترك مكانا شاغراً في الاستاد بحضوره المبكر، اعتقاداً منه أن الليلة ستكون للأفراح لكنها كانت للأحزان، وانتهت بإشعال الجماهير للنيران في المدرجات والهتاف ضد المدرب ميشو الذي حملته مسئولية الخسارة.
وخلال المباراة وضع سادومبا الفرقة الزرقاء في المقدمة عند الدقيقة الرابعة محرزاً أول أهداف اللقاء،والهدف السابع له في المنافسة والذي وضعه مرتاحا في صدارة هدافي البطولة.
ورد افيال الشعب في الحصة الثانية عند الدقيقة (67) بادراك هدف التعادل من ضربة ثابتة حملت توقيع فلانتينو،ثم حسم اللقاء لمصلحته بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة (91) من ركلة جزاء ارتكبها المدافع سيف مساوي لم يتردد الحكم التونسي قاسم بن علي في احتسابها ليحرز منها صامويل هدف الترجيح الثاني والذي منح انيمبا اغلى انتصار له في البطولة،ليرفع رصيده إلى 11 نقطة في صدارة المجموعة الأولى وينال بطاقة التأهل إلى نصف النهائي كأول فريق يصل إلى هذه المرحلة قبل الجولة الأخيرة، فيما بقي الهلال في المركز الثاني برصيد سبع نقاط.
وعقب المباراة أشعلت فئة من جماهير الهلال النيران في المدرجات تعبيراً عن غضبها وسخطها على النتيجة التي انتهت عليها المباراة،وأصابت الصدمة أعدادا كبيرة بعد أن حضرت إلى الاستاد للفوز والاحتفال بالتأهل إلى نصف نهائي الأبطال، فيما رمت الغالبية بمسئولية الخسارة على المدرب الصربي ميشو، وهتفت ضده بشدة وحاول البعض الاعتداء عليه لكنه خرج تحت حماية الشرطة،وارتفعت أصوات الجماهير ضد المدرب وطالبت بإقالته، وأكدت المصادر أن قرارا وشيكا بإعفاء المدرب الصربي سيصدر خلال الساعات المقبلة.
وفي المؤتمر الصحافي قدم ميشو اعتذاره للجماهير على النتيجة السلبية وقال انه عمل مع اللاعبين على تحقيق الفوز لكن الحظ لم يكن مع فريقه ذاكراً أن الأزرق كان الأفضل في اللقاء واهدر فرصا عديدة لكن أخطاء فردية قادت إلى الخسارة، واكد المدرب الصربي أن فريقه قادر على تعويض النتيجة والوصول إلى نصف النهائي.
