فرطت الكويت بنقطتين بتعادلها مع كوريا الجنوبية 1 ـ 1 اول من أمس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 لكرة القدم في البرازيل.

وتقدمت كوريا مبكراً عبر بارك شو يونغ في الدقيقة الثامنة، وأدرك حسين فاضل التعادل بعد ثماني دقائق على انطلاق الشوط الثاني، وكان لبنان تغلب على الإمارات 3-1 في بيروت ضمن المجموعة ذاتها أيضا.

ورفع «شمشون» الكوري رصيده إلى اربع نقاط في صدارة المجموعة، بفارق الأهداف أمام «الأزرق» الكويتي، وارتقى لبنان إلى المركز الثالث بثلاث نقاط، وبقيت الإمارات من دون رصيد، علماً بأنه يتأهل الأول والثاني إلى الدور الرابع الحاسم.

وانطلقت المباراة دون فترة جس نبض، وآثر «الأزرق» مباغتة ضيفه مستندا في ذلك على مؤازرة كبيرة من الجماهير التي ضاقت بها مدرجات استاد الصداقة والسلام الخاص بنادي كاظمة.

وكانت باكورة الفرص الضائعة من الجانب الكويتي لوليد علي، لاعب الاستقلال الإيراني، الذي سدد كرة قوية من الجهة اليسرى تألق الحارس كي يونغ في إبعادها (4).

وفي خضم الفورة الكويتية، انسل بارك شو يونغ، المنتقل حديثا من موناكو الفرنسي إلي ارسنال الانجليزي، داخل المنطقة الكويتية اثر تمريرة بينية وتابع الكرة قوية في مرمى نواف الخالدي (8).

وتكررت الفرص الكويتية الضائعة بعد الهدف الكوري عبر بدر المطوع (9 و11)، وفهد العنزي لاعب الاتحاد السعودي (21)، ووليد علي في الدقيقة ذاتها.

 

امتصاص الحماس

وعمل «شمشون» الكوري على امتصاص حماس لاعبي «الأزرق»، ونجح في مسعاه من خلال احتفاظه بالكرة قدر المستطاع واعتماد التسديد الخاطف، إلى أن اعلن الحكم انتهاء الشوط الأول بعد فرصة ضائعة اثر تسديدة لوليد علي نفسه (45+2).

وفي الشوط الثاني، امتلكت كوريا الجنوبية الكرة مستكملة سياسة الشوط الأول، إلا أن منتخب الكويت باغتها بهجمة سريعة من الجهة اليمنى، لعب فهد العنزي على اثرها الكرة إلى داخل منطقة الجزاء، حيث كان يوسف ناصر بالانتظار، بيد أن الحارس كي يونغ أبعدها لتتهيأ أمام حسين فاضل، الذي أودعها في المرمى الخالي رغم تدخل الدفاع (53).

وسعى منتخب الكويت جاهدا بعدها إلى تسجيل هدف التقدم من خلال اعتماد الهجمات السريعة المرتدة، في ظل سيطرة ميدانية كورية افتقدت للخطورة على مرمى الخالدي إلى أن أطلق الحكم صافرة النهاية بتعادل الفريقين 1 ـ 1.

ويذكر أن كوريا الجنوبية تسعى للظهور في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة على التوالي، وهي حققت النتيجة الأفضل لمنتخب آسيوي في المونديال عندما حلت رابعة في نسخة عام 2002 التي استضافتها مشاركة مع اليابان، في حين أن الكويت شاركت في النهائيات مرة واحدة في مونديال اسبانيا 1982.

وكانت الجولة الأولى شهدت فوز المنتخب الكويتي على مضيفه الإماراتي 3-2، فيما تغلبت كوريا الجنوبية على لبنان 6 ـ صفر في سيؤول.

 

الجولة المقبلة

وتقام الجولة الثالثة من التصفيات في 11 اكتوبر المقبل، فتلتقي كوريا الجنوبية مع الإمارات في سيؤول، على أن تحل الكويت ضيفة على لبنان في بيروت.