رغم الارتباك الذي يلف اتحاد الكرة المصري وتردده فى الكشف عن الشكل الذي سيستقر عليه الدوري القادم رغم اقتراب موعده ، إلا أن المؤشرات تبين أنه سيقام بنظام المجموعة الواحدة ذهابا وإيابا بمشاركة 19 فريقا ،استجابة لأغلبية الاندية التى اعترضت على مقترحات باقامة الدوري من مجموعتين او 4 مجموعات، ووفقا لدوري المجموعة الواحدة فان المسابقة سوف تمتد الى شهر يونيو 2012 ، لوجود مشاركات دولية وقارية ستجبر الدوري على التوقف عدة مرات ، واولها الدورة المجمعة للتصفيات الافريقية المؤهلة الى اوليمبياد لندن والتى تستضيفها القاهره من 26 نوفمبر وحتى 11ديسمبر.
وتمسك الاتحاد باستكمال كأس مصر قبل انطلاق الموسم الجديد حفاظا على عقد الرعاية التجارية الذي يضخ 12 مليون جنيه فى خزينته اذا اقيمت مسابقة كأس مصر ، ورغم المعارضة والانتقادات من جانب الأندية لعدم منطقية إقامة مسابقة الكأس قبل الدوري ثم اقامة مسابقة الكأس للموسم الجديد مما يعرض اللاعبين للإجهاد الشديد ، الا ان اتحاد الكرة صمم على الوفاء بتعهداته واستكمال كأس مصر ، وسوف تقام منافسات دور الستة عشر يوم 21 سبتمبر وتتوالى المسابقة ثم تتوقف فى مطلع اكتوبر ليبدأ الدوري الجديد يوم 14 اكتوبر ، ثم تقام المباراة النهائية للكأس يوم 20 أكتوبر ، وهو ترتيب سوف يربك الفرق الى حد كبير لتداخل المسابقتين.
ويفتتح النادي الأهلي الموسم الكروي الجديد اليوم الثلاثاء بلقاء كيما أسوان وهو فريق مغمور صعد حديثا من المستوى الثالث الى الدرجة الثانية ضمن مسابقة كأس مصر الممتدة من الموسم الماضي 2010-2011 والتى لم تستكمل بسبب تعطل النشاط الرياضي لمدة تتجاوز ثمانين يوما خلال أحداث ثورة 25 يناير ، واضطر اتحاد الكرة مرغما لتأجيل المسابقة التى كانت قد انطلقت فى دورها التمهيدي ولم يتبق سوى مباراة واحدة فقط تجمع الأهلي مع كيما أسوان، والتي كان مقررا اقامتها فى مدينة أسوان بناء على جدول المسابقة ، وأعلن نادي كيما عن ترحيبه باستضافة المباراة فى ملعب شركة الألمونيوم بمدينة نجع حمادي فى الصعيد .
ولكن تدخل النادي الاهلي وطلب من اتحاد الكرة نقل المباراة الى القاهره نظرا لأن الفريق على موعد مع السفر الى المغرب يوم بعد غد الخميس لملاقاة الوداد البيضاوي ، وزاد حسن حمدي رئيس الاهلي من ضغوطه على سمير زاهر رئيس الاتحاد لإعفاء الفريق من السفر المرهق الى الصعيد ، وتمت الموافقة بعد تقديم إغراءات لنادي كيما بحصوله على عوائد تذاكر المباراة وقيمة البث التليفزيوني .
المباراة تعتبر تجربة جادة للأهلي قبل موقعة الوداد ، ويركز مانويل جوزيه على التشكيل الذي سيدفع به فى لقاء المغرب ، ويغيب عنه بركات والبرازيلي جونيور وحسام غالي ،وهناك تعديلات واردة لعدم ارتياح المدرب لأداء بعض اللاعبين امثال احمد فتحي وسيد معوض ودومينيك ، اما فريق كيما فلا يضم لاعبين معروفين ويدربه مدرب مغمور رمضان عبد الفتاح والذي يعتبر المباراة فرصة للظهور الاعلامي واللعب بالعاصمة.
من ناحية أخرى رفض النائب العام البلاغ المقدم من بعض المعارضين داخل النادي الأهلي حول قيام الإدارة باهدار المال العام فى التعاقد مع المدرب البرتغالي مانويل جوزيه مقابل 80 الف يورو شهريا ، وجاء فى حيثيات رفض البلاغ الغريب أن الاهلي يسعى للتطور ونجح فى الفوز ببطولة الدوري بفضل التعاقد مع هذا المدرب ، كما أن الأهلي يحقق مكاسب مادية تسويقية عكس جميع الأندية المصرية الأخرى ، ويعد البلاغ هو الأغرب فى تاريخ النادي الاهلي.
