عاد المنتخب القطري الاول لكرة القدم بنقطة ثمينة من المنامة بعد تعادله السلبي مع نظيره البحريني فى مباراتهما التى جرت اول امس فى الجولة الاولى من المرحلة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2014 ,وقدم العنابي اداء جيدا وافضل مما قدمه فى مباراتيه الوديتين مع منتخبنا الوطني ومع منتخب العراق , وكان قريبا من الفوز لولا ان حارس البحرين نجح فى التصدي لتسديدة رأس بلال محمد قائد المنتخب القطري فى الدقيقة 71 وكانت اقرب فرص الفريقين الى جانب فرصة البحرين فى الدقيقة 81 التى ارتطمت بالعارضة .

وخرج ابناء العنابي راضون الى حد ما عن التعادل السلبي وان كان ضياع نقطتين من بين أيديهم ظهر واضحا عليهم خاصة والفريق البحريني ظهر بعيدا عن مستواه .

الارتياح العنابي شابه بعض الحذر لاسباب كثيرة تتعلق بالجانب الهجومي حيث لم يحقق الفريق أي فوز تحت قيادة لازاروني وديا ورسميا , كما أن خط الهجوم لم يسجل سوى هدف واحد خلال مباراتين وديتين ومباراة رسمية .

الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس الإتحاد القطري كان راضيا عن التعادل وقال إن النتيجة منطقية وايجابية على اعتبار أن المنتخب القطري لعب خارج أرضه وفي اجواء صعبة للغاية في ظل حرارة الطقس والرطوبة ، والعودة بنقطة التعادل من أرض خصم عنيد وقوي وله باع في التصفيات المونديالية كونه لعب على الملحق في النسختين الاخيرتين للتصفيات القارية 2006 و2010 يعتبر نتيجة ايجابية.

وأكد فهد الكواري مدير المنتخبات الوطنية ان المستوى العام للمباراة كان متوسطا و المنتخب البحريني لم يظهر بمستواه وايضا منتخبنا لم يظهر بمستواه وكنت اتوقع مستوى افضل من المنتخبين

وقال ان الفريقين خاضا المباراة بحذر شديد ، اضافة الى ارتفاع حرارة المناخ الذى اصاب اللاعبين بالتعب والارهاق وكان له تأثير كبير على اداء اللاعبين في الملعب .

وعن مواجهة ايران بعد غد فى ظل ضيق الوقت قال الكواري : هذا الامر على كل الفرق وليس على قطر فقط وعلينا ان نهيئ انفسنا خاصة اننا سنواجه المصنف الاول في المجموعة .

وفى المؤتمر الصحفي عقب المباراة قال البرازيلي سبستياو لازاروني مدرب المنتخب القطري ان العنابي خاض مباراة متكافئة على ارض منافسه في المنامة و ان الارهاق ظهر على اللاعبين وكان البحريني افضل في الشوط الاول ولعب عن طريق الكرات الطويلة وكذلك الكرات العرضية التي شكلت نوعا من الضغط على دفاعنا ، ولكن العنابي تفوق في الشوط الثاني وهدد مرمى البحريني في اكثر من مناسبة ولكن التوفيق لم يحالف فابيو وسبستيان.

واضاف: نزعة الفوز كانت متوفرة للاعبي الفريقين قبل المباراة وخلالها والمنتخبان لم يكونا سيئين ولكنهما لم يوفقا في اللمسات الاخيرة.

وحول مباراة ايران قال لازاروني : أنا دائما أركز على الحاضر وسبق وأن ذكرت أن الماضي انتهى والان انا في البحرين وعندما نصل الدوحة سنركز في لقاء ايران ببرنامج اعدادي خاص.

وتحدث الانجليزي بيتر تايلر مدرب المنتخب البحريني فأكد على أن المباراة كانت متكافئة والمنتخبين مستواهما كان متقاربا من حيث المستوى ومنتخبنا البحريني كان له فرص اكثر حيث كانت له العزيمة والاصرار لتقديم المستوى الطيب وتحقيق نتيجة جيدة ولكن النتيجة التي سعى من اجلها لم تتحقق.

وعن مباراة اندونيسا قال تايلر : من المؤكد ان المجموعة صعبة وتتطلب منا المزيد من الحرص على مضاعفة الجهود والوصول لدرجات عالية من التركيز والانسجام والاداء المميز حتى نصل للهدف المنشود , وبخصوص منتخب اندونيسيا فلا استطيع القول انه منتخب ضعيف لان جميع المنتخبات المشاركة اعتبرها منتخبات قوية لذلك يجب علي ان احترم خصمي وكل ما اتمناه هو ان نحقق الفوز.