أكد اليمني سامي نعاش مدرب منتخب الناشئين اليمني لكرة القدم على الفائدة الكبيرة التي جناها منتخبه في مباراته الودية التي خاضها يوم السبت الماضي بضيافة نظيره العماني في مسقط والتي انتهت بالتعادل الايجابي بثلاثة أهداف لكل منهما في طريق تحضير المنتخبين للتصفيات الآسيوية المقبلة. وسيلعب المنتخب اليمني ضمن المجموعة الثانية التي تضم (اليمن - الكويت - الإمارات - باكستان - أفغانستان - المالديف).

وتستضيف منافساتها الكويت خلال الفترة من 12 إلى 22 سبتمبر المقبل . وقال نعاش بعد هذه المباراة : كنا نحتاج بشدة على مثل هذه المباراة القوية التي مكنتنا كجهاز فني من إجراء تقييم أولي يسبق المعسكر الخارجي بالقاهرة وكشفنا من خلالها الكثير من الجوانب السلبية والايجابية التي سنضعها في عين الاعتبار ونحن مقبلون على المرحلة القادمة . مؤكدا أن معسكر القاهرة الذي يستمر عشرة أيام سيسهم في رفع قدرات اللاعبين وخلق المزيد من الانسجام بينهم، فيما سيتم إجراء عدد من المباريات التجريبية مع فرق مصرية متقدمة.

وأكد مدرب المنتخب اليمني أن حظوظ منتخبه تظل قائمة في تجاوز التصفيات خصوصا وان جميع الفرق لها نفس الحظوظ غير أن ما يمكن أن يميز فريق عن آخر هو فترة الإعداد وظروفها، وقد تصب الترشيحات لانتزاع بطاقتي التأهل عن هذه المجموعة لمصلحة المنتخبين الإماراتي والكويتي.

ولفت نعاش إلى ظروف اختيار وإعداد لاعبي المنتخب اليمني الى تأثرها بالأحداث الراهنة في البلاد، مشددا على أن هذه الظروف لن تكون عائقا أمام لاعبيه لتسجيل إنجاز جديد لسجل إنجازات فئة الناشئين التي كان أهمهما تأهل ناشئي اليمن إلى كأس العالم التي جرت في فنلندا العام 2003 بعد تحقيقه وصافة بطولة آسيا بالإمارات في 2002م .

وكان منتخب اليمن قد اخفق في تجاوز مرحلة التصفيات الماضية قبل عامين بعد أن استضاف مجموعته في صنعاء وهي المجموعة الثالثة التي ضمت منتخبات سوريا والعراق اللذين تأهلا عنها، إضافة إلى منتخبات قطر وفلسطين وبوتان. وحل المنتخب اليمني فيها ثالثا بعد أن كانت مسالة تجاوز التصفيات التمهيدية مسألة روتينية في السنوات الماضية للمنتخبات اليمنية لهذه الفئة. ووفقا لجدول مباريات التصفيات الآسيوية المقبلة فإن المواجهة الأولى للمنتخب اليمني في الكويت ستكون في الثاني عشر من سبتمبر أمام نظيره الإماراتي المرشح القوي لنيل صدارة المجموعة التي يتأهل عنها أول فريقين في قائمة الترتيب.