خرج المنتخب الأردني لكرة القدم بفوز باهت على نظيره الاندونيسي قوامه هدف وحيد، أحرزه لاعب خط الوسط عبدالله ذيب من ركلة ركنية مضت لتعانق الشباك الاندونيسية في بداية الشوط الثاني، في اللقاء الذي احتضنه إستاد عمان الدولي ليلة أول من أمس، في البروفة الودية الأخيرة للنشامى قبل التوجه إلى أربيل، للقاء المنتخب العراقي في الجولة الأولى من الدور الثالث للتصفيات المؤهلة إلى المونديال.
وخاض المنتخب الأردني المباراة بذات التشكيلة التي واجهت تونس الأسبوع الماضي، دون أن يطرأ عليها أي تغيير يذكر، قبل أن يعمد المدير الفني العراقي إلى إجراء عدة تبديلات بدءاً من الدقيقة الستين، وهو ما أعطى مؤشراً واضحاً بأن هذه التشكيلة من المنتظر أن تخوض مواجهة العراق المقبلة.
في حين شهدت المجريات انحساراً حاداً في الأداء العام للأردن أمام تفوق خططي واضح للمنتخب الأندونيسي خاصة في الشوط الأول، حيث كان قريباً من التسجيل في العديد من المناسبات لولا يقظة الدفاع الأردني والحارس عامر شفيع، ليضع عبدالله ذيب الأردن في المقدمة عندما انبرى لتنفيذ ركلة ركنية عانقت الشباك مطلع الحصة الثانية، ليعقب ذلك إجراء سلسلة من التبديلات في الصفوف الأردنية استهلها حمد بالدفع بورقتي المهاجم محمود شلبايه والمدافع حاتم عقل، رغم التوقعات التي صاغها الكثير من المراقبين بوجود نوايا حقيقية لدى حمد بالدفع بهذين الاسمين المخضرمين في التشكيل الأساسي منذ البداية.
تحسن طفيف
وسارت المواجهة دون أن تشهد تعديلات كبيرة على طريقة اللعب، بالرغم من التحسن الطفيف الذي طرأ على الألعاب الأردنية بعد الهدف، لكن ذلك لم يحد من خطورة اللاعبين الاندونيسيين كثيراً، ذلك لأنهم استطاعوا الوصول إلى المرمى الأردني في بعض الأحيان. ويغادر المنتخب الأردني فجر الأربعاء إلى مدينة أربيل لخوض مواجهة الذهاب مع نظيره العراقي، المقررة الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي، فيما من المنتظر أن ينخرط المنتخب فور وصوله في تدريبات مكثفة هدفها التأقلم مع الأجواء هناك، خاصة وأن المباراة ستقام في ظل درجات حرارة مرتفعة.
مستوى متواضع
وأكد المدرب عدنان حمد عقب مباراة اندونيسيا، أن فريقه جاهز لتصفيات كأس العالم، فيما عزا المستوى المتواضع الذي قدمه اللاعبون في البروفة الودية الأخيرة إلى آثار الصيام واعتكاف اللاعبين في الليلة التي سبقت موعد المباراة لمصادفتها ليلة القدر، مشيراً إلى أنه راض عن الأداء، كما كشف النقاب عن طلبه من اللاعبين عدم المغالاة في بذل المجهود البدني، وعدم الخروج عن الطابع الودي للمباراة وعدم التواجد كذلك في بؤر الالتحام القوية، لما في ذلك من أهمية للحفاظ على اللاعبين دون حدوث أية إصابات.
وكشف حمد أيضاً أنه قام برصد المنتخب العراقي رغم عدم بث المواجهتين الوديتين اللتين خاضهما الأخير أمام المنتخبين القطري والأوغندي، إذ أستطاع جمع المعلومات والوافية عما تمخضت عنه هاتان المواجهتان وكذلك الحضور الفني للاعبين العراقيين، مشيراً إلى أنه على اطلاع واسع على الطروحات الخططية للعراق في المباراة القادمة والتي عاد ووصفها بالمباراة المصيرية رغم أنها الأولى في الدور الثالث، كون الفوز بنقاطها الثلاث أو نقطة التعادل من شأنه أن يمنح النشامى دفعة معنوية كبيرة في التصفيات.
في خضم ذلك يصل مساء السبت المقبل وفد المنتخب الصيني إلى عمان لخوض مباراة الجولة الثانية أمام الأردن مساء السادس من الشهر المقبل. وأعلن الاتحاد الأردني أن الوفد الصيني سيتجاوز المئة شخص من بينهم (43) إعلامياً صينياً، إلى جانب عدد من المترجمين، حيث يعكف الاتحاد الأردني على وضع الترتيبات الخاصة باستضافة الوفد الصيني، وكذلك الترتيبات الخاصة بالمباراة.
