طرح اتحاد كرة القدم المصري تصوراً غريباً وفريداً للدوري في الموسم المقبل 2011 2012 الذي سينطلق منتصف أكتوبر بمشاركة تسعة عشر فريقاً بعد إلغاء الهبوط في الموسم الماضي لأسباب غير منطقية وأثارت الجدل والاعتراض وكادت تعصف بإدارة الاتحاد.
ويحاول سمير زاهر رئيس الاتحاد تجميل المأزق الذي وقع فيه منذ إلغاء الهبوط، لجأ إلى أسلوب بالونات الاختبار وطرح التصور الجديد للدوري من خلال مدير الاتحاد إيهاب صالح وتداوله إعلامياً على نطاق واسع للتعرف على أصداء الفكرة وردود الأفعال التي جاءت سلبية في اليوم الأول مما دفع زاهر للإعلان عن إجراء دراسة جادة لجدوى إقامة الدوري في الشكل الجديد وانه سيلجأ للتعرف على وجهات نظر المدربين والخبراء، وان القرار الفاصل سيصدر عقب عطلة عيد الفطر المبارك.
والتصور يتضمن تقسيم الفرق التسعة عشر إلى اربع مجموعات ثلاث منها تتكون من خمسة فرق والرابعة تضم أربعة فرق، وتقام المباريات بنظام الدوري من دورين ، ثم يعاد التقسيم في مرحلة ثانية إلى مجموعتين، أولاهما تضم الفرق العشرة الأولى في المجموعات الأربع ويلعبون فيما بينهم دوري من دور واحد والأول يحصل على اللقب، والثانية تضم الفرق التسعة الأخيرة وتلعب بنظام دوري من دور واحد ليهبط الفرق الأربعة الأخيرة مباشرة إلى الدرجة الثانية ،بينما تلعب الفرق الخمسة الأولى في نفس المجموعة مع الفريقين الأخيرين في المجموعة ألأولى ، دوري من 7 فرق يحدد الفريق الخامس في الهبوط، ثم يصعد ثلاثة فرق من الدرجة الثانية ليصبح عدد الفرق في موسم 2012/2013 ثمانية عشر فريقاً.
هذا التصور أثار الغضب بين الأندية لكن سمير زاهر شدد على إيجابياته واهمها تقليص عدد جولات الدوري إلى 26 جولة بدلاً من 38 وهو يفسح المجال للتوقفات الاضطرارية من اجل المشاركات الدولية والقارية واهمها دورة التأهل لأوليمبياد لندن التي تستضيفها القاهرة من 26 نوفمبر ولمدة 15 يوماً، وأكد زاهر الاقتراح قيد البحث لكنه جدير بالاهتمام.
ويقضي التصور بوضع فرق الأهلي و الزمالك و الاسماعيلي والمصري رؤوس للمجموعات الأربع الرئيسية ، واللافت أن شرح وتفسير التصور يشوبه الغموض في بعض جوانبه لذلك قوبل بانتقادات لاذعة من الأندية ووسائل الإعلام.
