لا تزال تبعات استبعاد منتخب سوريا من تصفيات كأس العالم تتواصل في الشارع الرياضي السوري وقد طالبت الصحافة بضرورة محاسبة المسؤولين عن سبب الخروج والضرب بيد من حديد على كل من كان وراء قتل الحلم السوري وتحت عنوان " الفضيحة مستمرة " كتب الإعلامي السوري مصطفى الآغا في صحيفة الوطن: لا أعرف لفظة تستحق أن توصف بها كرتنا السورية في السنوات الأخيرة سوى لفظة «الفضيحة» وهي مستمرة كمسلسل مكسيكي يرفض أن ينتهي، وهي فضيحة لم ولن نجد لها حلاً لأننا (كإعلاميين) على ما يبدو أقل وأصغر وربما أتفه من أن نؤثر في صنّاع القرار الذين لا يريدون أن يسمعوا أن العالم يتطور ونحن نرجع للوراء وأن آليات التفكير عندنا معطلة تماما وآليات التخوين لمن يفكرون ويقترحون الحلول جاهزة لقمع أي رأي يمكن أن يزعزع من مكانة المتشبثين بكراسيهم حتى ولو جاؤوا عن طريق «الانتخابات».

والفضيحة مستمرة، فاتحاد الكرة لم يكن له موقع رسمي محترم مثل بقية الاتحادات، وليس له إيميل معروف غير إيميل الزميل توفيق سرحان العتيق على الياهو والأكيد أن الأحوال تغيرت بعد خروجه من الاتحاد العتيق..وتناول الاغا عددا من الأخطاء القاتلة والتصرفات اللامسؤولة عبر سنوات مضت قبل أن يختم بالقول: الفضيحة مستمرة وستبقى مستمرة ما لم نفهم أننا نسير عكس كل تيارات العقل في الكرة الأرضية ونصرّ على أننا الصح والآخرون هم المخطئون!!.

وأما توفيق سرحان أمين السر السابق في اتحاد الكرة فكتب تحت عنوان" في حدا عم يلعب فينا؟ " جاء فيها يستخدمون هذه العبارة التبريرية بصورة دائمة كلما سقطوا في مشكلة تنظيمية أو إدارية كبيرة بسبب ضعفهم إن لم يكن جهلهم أو كليهما معاً، بحيث يطلقون هذه الجملة علّها تساعدهم على الهروب من المحاسبة المحذوفة من القاموس الرياضي وسرد سرحان عددا من الأخطاء التنظيمية والإدارية وما سببته من ضرر للكرة السورية.

وفي صحيفة "البعث" وتحت عنوان "راحت عليك!!" تساءل الكاتب محمد عمران : من هو الشخص الذي يجمع كل الخيوط بيده مختزلاً مؤسسة كاملة بشخصه رغم غيابه الدائم وسفره ؟ في إشارة إلى تفرد رئيس الاتحاد بالقرارات، وختم أخيراً نقول لأعضاء اتحاد الكرة الذين يحاولون اغتنام هذه الأزمة للإمساك بخيوط اللعبة من جديد بالتهرّب من المسؤولية وتقديم الاستقالة: " راحت عليك" وكان يجب أن نسمع صوتك وتخرج عن صمتك منذ زمن بعيد!!.

وفي نفس الصحيفة كتب أكد مؤيد البش على ضرورة حل الاتحاد تحت عنوان "الحلّ بالحلّ" وبين الأسباب التي دعته للمطالبة بالحل وقال: إذا كنّا نقبل على مضض الفشل الفني الذي وقف حائلاً أمام وصولنا للمونديال في أكثر من مرة، فإننا لن نغفر وداعنا التصفيات دون أن نلعب، وذلك بسبب خطأ إداري ساذج يتحمّله رئيس و أعضاء اتحاد الكرة دون استثناء!!.