يخوض المنتخب الأردني لكرة القدم مساء اليوم البروفة الودية الأخيرة ضمن تحضيراته لخوض غمار الدور الثالث من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، عندما يستضيف نظيره الاندونيسي الذي إنخرط منذ الاربعاء الماضي في معسكر تدريبي مكثف بالعاصمة عمان.
وينتظر أن يخرج عدنان حمد المدير الفني العراقي للأردن اليوم بملامح التشكيل النهائي الذي سيواجه العراق 2 الشهر المقبل في أربيل بالجولة الاولى من الدور الثالث للتصفيات وهي المواجهة التي يعول عليها حمد الكثير، ذلك لأن العودة من العراق بنقطة التعادل على أقل تقدير ستمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة قبل إستضافة الصين يوم السادس من الشهر نفسه في الجولة الثانية من التصفيات.
معالجة الاخطاء
وتركزت التدريبات الاخيرة للمنتخب الأردني على معالجة الأخطاء الفنية التي شهدتها مواجهة تونس الودية التي جرت رحاها مساء الإثنين الماضي الماضي في عمان وانتهت بالتعادل الإيجابي (3-3) خاصة في الشق الدفاعي، إذ من المتوقع أن يجري حمد تعديلاً واضحاً على ربابنة الخط الخلفي بحيث يعود سليمان السلمان لاحتلال موقع الظهير الأيمن الذي شغله خليل بني عطية أمام تونس مع الإبقاء على بشار بني ياسين وأنس بني ياسين في عمق هذه المنطقة إلى جانب الظهير الأيسر باسم فتحي.
في حين يتوقع أن يحتل بهاء عبدالرحمن وشادي أبوهشهش موقع لاعبي الإرتكاء وعامر ذيب وعبدالله ذيب رواقي الميدان ليتوسطها اللاعب المحوري حسن عبدالفتاح لدعم حضور المهاجم أحمد هايل في المقدمة.
وحظيت تدريبات المنتخب الأردني طوال الفترة الماضية باهتمام الشارع الرياضي الاردني مع قرب موعد مواجهة العراق، بعدما إكتمل عقد اللاعبين إثر عودة المحترفين في صفوف دهوك العراقي والسالمية والقادسية الكويتيين أنس حجي وعدي الصيفي وأنس بني ياسين، الذين توجهوا مع المنتخب للإنخراط في معسكر تدريبي مغلق بأحد فنادق العاصمة.
واعرب حمد عن تفاؤله بتحقيق نتيجة إيجابية أمام العراق بالرغم من شعوره بالحزن، لأن المواجهة الأولى ستكون امام منتخب بلاده، وبعدما شهدت الايام الماضية قيامه بتوجيه إنتقادات حادة إلى الإتحاد العراقي إثر تحديد الأخير الساعة الثالثة ظهراً موعداً لبدء المباراة والتي تبلغ فيها درجات الحرارة حدوداً غير معقولة قبل أن يفرض الفيفا على الاتحاد العراقي أن تبدأ المباراة الساعة الخامسة مساءً.
عموماً حمد أكد أن النتيجة الإيجابية امام العراق ستعطي فريقه دفعة معنوية ضارباً المثل بالتعادل المثير الذي سطره النشامى أمام اليابان في إفتتاح مشواره بنهائيات كأس آسيا التي إستضافتها الدوحة يناير الماضي والتي شهدت تقدم الأردن بداية قبل أن يستغرق الساموري وقتاً طويلاً لإدراك التعادل حيث واصل المنتخب الاخيرة مشواره ليظفر باللقب في حين خرج المنتخب الأردني من دور الثمانية على يد المنتخب الأوزبكي.
وعن رؤيته لواقع المنافسة في المجموعة الآسيوية الاولى التي تضم كذلك منتخب سنغافورة، كشف حمد أن حضور الأردن في التصفيات مرهون بالمباراة الإفتتاحية، إذ أعلنها صراحة أن العودة من العراق بنقاط الفوز أو نقطة التعادل ستمضي بالنشامى نحو التأهل إلى الدور الحاسم، مقصياً منتخب سنغافورة من المنافسة والذي سبق له التغلب على الأردن مطلع عام (2009) في ذهاب تصفيات كأس آسيا الماضية، في حين شهدت مباراة الإياب فوز الاردن بذات النتيجة.
عمر مدرباً للشياطين
أعلن نادي الجزيرة الاردني تعاقده مع المدير الفني المصري محمد عمر ليتولي تدريب فريقه الموسم الحالي خلفاً للأردني خالد عوض الذي تقدم باستقالته في وقت سابق.
عمر يعود إلى الأردن بعدما سبق له قيادة الوحدات إلى الفوز بلقب دوري المحترفين مرتين عامي (2004) و(2007) كما سبق له قيادة شباب الأردن فترة لا بأس بها في موسم (2007-2008) لكنه إختلف مع إدارة النادي آنذاك.
وقدم الجزيرة مديره الفني الجديد في مؤتمرصحافي خاص أكد فيه عمر أن مهمته القادمة لن تكون بالسهلة كون الجزيرة يصارع منذ فترة لا بأس بها لاحتلال موقع متقدم على لائحة الترتيب العام في النسخ الماضية لبطولة الدوري، لذا فهو بحاجة إلى بعض الوقت لإعادة بناء الفريق للمنافسة مستقبلاً على الالقاب، مشيراً إلى أن الجزيرة يزخر باللاعبين الصاعدين مؤكداً بانه سيدفع بالعديد من الأسماء التي تلعب في صفوف منتخب الشباب إلى التشكيل الأساسي.
