ارتفعت الاصوات داخل القلعة الحمراء ضد حارس مرمى المريخ المصري المخضرم عصام الحضري، والتي طالبت برحيله وانهاء التعاقد معه، بعد جملة الاخطاء التي ظل يقع فيها، انضباطه مع الفريق، وسفره المتواصل الى القاهرة اثناء النشاط الرياضي، مما شكل رأيا سلبيا ضده في المريخ.

 

وعلى الرغم من اتفاق مجلس الادارة مع رأي جماهير النادي والاعلام لكن المجلس رأى التعامل بحكمة والاستفادة من خبرة الحضري في المباريات المتبقية من الموسم على ان يتم وضع حد نهائي لمسلسله ديسمبر بإنهاء التعاقد معه والبحث عن حارس بديل من احراش افريقيا.

وكان عصام الحضري قد انضم الى كشوفات المريخ من نادي الزمالك المصري يناير الماضي، بعقد لمدة ثلاث سنوات، دفع مقابله المريخ لادارة الزملكاوية مبلغ 700 الف دولار، كما ساهم النادي في حل مشكلته مع الاهلي القاهري ودفع 250 الف دولار في الغرامة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمصلحة الاهلي على اللاعب نتيجة انتقاله الي سيون السويسري قبل انتهاء فترة تعاقده مع نادي القرن في افريقيا، بخلاف الحافز المالي الذي تسلمه اللاعب ولم يتم الكشف عنه في الوقت الذي ذكرت فيه المصادر انه تلقى 200 الف دولار اضافة الى راتب شهري قدره عشرة آلاف دولار.

 

وبدأ الحضري مشواره بشكل جيد مع الفريق وقدم مباريات ممتازة، لكنه بعد مرور خمسة اشهر على انضمامه، اصبح يشكو كثيرا من عدم قدرته على الاستمرار مع الفريق واعلن رغبته في الرحيل، ليأتيه الرد من رئيس النادي جمال الوالي الذي طلب منه احضار النادي الذي يرغب في التعاقد معه لاطلاق سراحه بعد تعويض المريخ ماليا، لكن افضل العروض كانت من ادارة المقاصة والتي لم تتجاوز نصف المليون دولار في الوقت الذي طلب فيه المريخ ضعف المبلغ.

وبخلاف ذلك لم ينجح السد العالي في احضار عرض مقنع لادارة المريخ ودخل معها في خلافات، زادها اشتعالا بسفره الشهر الماضي الى القاهرة دون علم الادارة، ليعود بعد اسبوعين ويشارك في ذات يوم وصوله في مباراة تنافسية بعد ان تعرض الحارس الثاني لكسر في اصبع يده، ثم كرر سفره الي القاهرة قبل اسبوعين عقب توقف مباريات الدوري الممتاز، مما زاد الغضب عليه على الرغم من ان سفره تم بإذن من مجلس الادارة الذي تعرض لانتقادات اعلامية وجماهيرية على السماح للحارس المصري بالسفر .