وقف الإتحاد الأردني لكرة القدم على كافة المعايير والمتطلبات التي يفترض توفيرها لضمان مشاركة الأندية الاردنية في بطولة دوري أبطال آسيا، وذلك إثر الزيارة التي قام بها وفد الإتحاد المكون من أمين السر العام خليل السالم ومدير العمليات الدولية منعم فاخوري إلى مقر الإتحاد الآسيوي الكائن بالعاصمة الماليزية كوالالمبور مؤخراً.
الإجتماعات التي عقدها الوفد الأردني، إنجلت عن وضوح الرؤية الخاصة بهذه المعايير والتي تملك كرة القدم الاردنية القدرة على توفير غالبيتها العظمى، بحسب الرؤى الأولية فيما ستواجه الإتحاد بعض الصعوبات ويتقدمها ضرورة أن تتحول الأندية الأردنية إلى كيانات تجارية، وهذه إحدى المتطلبات الأساسية لتطبيق نظام الإحتراف في الأردن كحال جميع الدول الآسيوية، إذ تتمثل الصعوبة في عدم قدرة الإتحاد على تغيير التشريعات الخاصة بالأندية الأردنية التي يشرف عليها مباشرة المجلس الأعلى للشباب.
ويعكف الإتحاد الاردني فيما تبقى من الشهر الجاري والشهر المقبل على إعداد ملف شامل يتضمن كافة الخطوات التي بالإمكان القيام بها لضمان المشاركة في دوري الأبطال على أن يتم تقديم هذا الملف اول أكتوبر المقبل، فيما يشهد العام المقبل عدة زيارات ميدانية من قبل الإتحاد الآسيوي للوقوف على مدى تلبية الإتحاد الأردني لمتطلبات المشاركة في إستحقاق دوري أبطال آسيا، وتبرز هنا اللقاءات التي سيجريها وفد الإتحاد الآسيوي مع الأندية الأردنية المحترفة كونها تعتبر العماد الرئيسي للوقوف على مدى التطور الذي أصاب كرة القدم الأردنية بهذا الخصوص.
مشاركة
ورشحت العديد من المصادر أن يشهد عام (2013) مشاركة الأندية الاردنية في بطولة دوري الأبطال مرهون بتوفير الحد الأعلى من المعايير المطروحة والتي تتضمن كذلك أن لا يزيد عدد مباريات دوري المحترفين عن (27) مباراة وهي المرشحة للزيادة إلى (33) مباراة عام (2013)، حيث من المتوقع أن يعمد الإتحاد الأردني إلى إحداث تغيير في نظام بطولة الدوري عبر إلغاء الكلاسيكي المتعارف عليه (الدوري من مرحلتين ذهاباً وإيابا) دون الإضطرار إلى زيادة عدد الأندية المحترفة، والتي يفترض أن تشكل رابطتها الخاصة كذلك وهو الإجراء المعمول به في معظم الدول الآسيوية المتطورة على هذا الصعيد.
أما بخصوص تحويل الاندية إلى كيانات تجارية فمن المتوقع أن يعمد الإتحاد بالتعاون مع الاندية إلى إعادة ترتيب أوضاع الأندية الداخلية وتغيير الطريقة المتبعة في إدارة اللعبة داخل أروقتها من خلال توفير كوادر إدارية ومالية وإعلامية مؤهلة، كما من المفترض أن يتم إجراء تغييرات كبيرة على البنية التحتية للملاعب الأردنية، إلى جانب تطوير عملية تسويق البطولات لجذب الجماهير، حيث يشترط الاتحاد الاسيوي أن يكون الحد الادنى للحضور الجماهيري في كل مباراة بالدوري المحلي الخمسة آلاف متفرج.
ويفترض أن يكون مجلس إدارة الإتحاد قد ناقش في الإجتماع العادي الذي عقده ظهر أمس ما أسفرت عنه هذه الزيارة واتخاذ القرارات والتوصيات التي من شأنها توفير الحد الأعلى من هذه المعايير، كما يفترض أن يناقش المجلس تحضيرات المنتخب الاردني للمشاركة في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم والتي يدشن مشواره بها 2من الشهر المقبل عندما يحل ضيفاً على نظيره العراقي أربيل قبل العودة إلى عمان للقاء المنتخب الصيني6 من الشهر نفسه في الجولة الثانية من ذات الدور (دور المجموعات).
