يخوض المنتخب الأردني لكرة القدم مساء اليوم لقاءً ودياً هاماً أمام ضيفه المنتخب التونسي في المجريات المنتظر أن يشهدها ستاد عمان الدولي وتحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة من قبل الجماهير الاردنية.

اللقاء يجيء ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض غمار الدور الثالث (دور المجموعات) من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، والتي يدشن المنتخب الاردني مشواره بها يوم الثاني من الشهر المقبل عندما يحل ضيفاً على نظيره العراقي في أربيل ضمن منافسات المجموعة الاولى، في حين كانت قرعة الدور ذاته قد أوقعت المنتخب التونسي في المجموعة الإفريقية الثانية إلى جانب منتخبات الرأس الأخضر وسيراليون وغينيا الأستوائية أو مدغشقر.

وخاض المنتخبان في تحضيراتهما لهذه الموقعة منذ ثلاثة أيام، فيما كان المنتخب التونسي قد وصل عمان مساء الجمعة وأجرى مرانه الأخير ليلة أمس على ملعب اللقاء تحت قيادة المدير الفني الوطني سامي الطرابلسي، إذ تزامن موعد وصول المنتخب التونسي مع بدء المنتخب الاردني تدريباته تحت قيادة المدير الفني العراقي عدنان حمد.

وكون المباراة لا تندرج ضمن أيام الفيفا المتاحة مسبقاً لخوض المواجهات الدولية الودية، فقد استعصى على المنتخب التونسي استدعاء العناصر المحترفة في الخارج وتحديداً في أوروبا، وكذلك الحال بالنسبة للمنتخب الاردني الذي سيغيب عنه اليوم المحترف في صفوف دهوك العراقي أنس حجي، فيما تبدو احتمالات غياب المهاجم المحترف مع السالمية الكويتي عدي الصيفي واردة بقوة كذلك، أما عن بقية لاعبي المنتخبين فمعظمهم يلعبون في الدوري المحلي في بلديهما.

ويرى المدير الفني العراقي عدنان حمد أن المواجهة ستزدحم بالإثارة، فكرة القدم التونسية تزخر بالأسماء القادرة على تقديم أداء مثير بحسبه، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على مجريات المباراة مما سيعود بالفائد على لاعبي المنتخب الأردني الذين تنتظرهم مواجهة كبيرة أمام العراق في تصفيات كأس العالم.

وعزا عدنان حمد قيامه بإستدعاء عنصرين جديدين إلى القائمة، وهما مدافع الفيصلي حاتم عقل ومهاجم الوحدات محمود شلبايه، إلى حاجة التصفيات لعنصر الخبرة الذي يتوافر في هذين اللاعبين الذين سبق لهما وأن شاركا المنتخب الاردني في عديد الاستحقاقات الهامة، مشيراً إلى أن أبواب المنتخب كانت وما زالت وستبقى مفتوحة على مصراعيها أمام من يثبت جدارته في الاستحقاقات المحلية الأردنية.

وواصل عدنان حمد انتقاده للاتحاد العراقي بعدما اختار الساعة الثالثة من بعد الظهر موعداً لبدء مواجهة المنتخبين في تصفيات المونديال بمدينة أربيل، بداعي أن الحرارة ستتجاوز في هذا الوقت الـ (45) درجة مئوية، مشيراً إلى أن الفيفا لم يقتنع بالتبرير الذي ساقه الاتحاد العراقي، المتمثل في إتاحة المجال امام الجماهير العراقية في المدن البعيدة لمتابعة اللقاء، مشيراً إلى أن مباراة العراق السالفة بالتصفيات أمام اليمن جرت في السابعة مساء وكذلك مواجهة الاولمبي العراقي ونظيره الصيني، مؤكداً أن قيام الفيفا بمنح الاتحاد العراقي مواعيد جديدة لبدء المباراة (الساعة الرابعة او الخامسة أو السادسة) يؤكد أن من إتخذ قرار أن تبدا المباراة الساعة الثالثة أخطأ وأضر بالعلاقات الأخوية التي تربط ما بين المنتخبين الشقيقين.

وأطلق حمد تصريحاً مثيراً آخر في حديثه مع وسائل الإعلام على هامش الحصة التدريبية الأولى للمنتخب الاردني عندما قال إن المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور الحاسم للتصفيات ستنحصر في منتخبات الأردن والعراق والصين مقصياً منتخب سنغافورة من المنافسة.

وسيقام على هامش مباراة اليوم مهرجان اعتزال لاعب الفيصلي والمنتخب الأردني السابق عدنان عوض، الذي خدم كرة القدم الأردنية على مدار أكثر من (15) عاماً، ساهم خلالها في فوز المنتخب الأردني بذهبيتي الدورة الرياضية العربية، دورة بيروت عام (1997)، ودورة الحسين عام (1999).

 شـغـب

عاد الشغب ليطل برأسه من جديد في المنافسات المحلية الأردنية ليلة أمس الأول، وهو ما اضطر حكم مباراة البقعة والمنشية بالجولة الثالثة لبطولة الدوري إلى إطلاق صافرة نهاية هذه الموقعة د.(80) إثر قيام جماهير المنشية بقذف أرض الملعب بالزجاجات الفارغة والحجارة وهو ما حال دون إكمال المباراة بشكل طبيعي.

وفي التفاصيل فقد شهدت الدقيقة (67) إيقاف الحكم للمباراة بعد تعمد جماهير المنشية قذف أرض الملعب بالحجارة، لينتظر زهاء عشرة دقائق دون أن تتوقف هذه التصرفات مما إضطره إلى إطلاق صافرة النهاية والنتيجة تشير إلى تقدم البقعة بثلاثة أهداف نظيفة، علماً بأن المباراة شهدت حالتي طرد بحق فريق المنشية.

ويتوقع أن يتخذ الاتحاد الاردني ظهر اليوم قراراً يقضي بتغريم المنشية إلى جانب اعتباره خاسراً المباراة بنتيجة (3-صفر)، وكذلك خوضه المباريات القادمة بالبطولة دون جمهور، فيما رفع البقعة رصيده جراء هذا الفوز إلى سبع نقاط أما المنشية فتجمد رصيده عن نقطتين فقط.

وسقط شباب الأردن في شرك التعادل السلبي أمام اليرموك ليرفع رصيده إلى سبع نقاط، فيما رفع اليرموك رصيده إلى نقطتين فقط، علماً بأن قطبي كرة القدم الاردنية الوحدات والفيصلي يتصدران حالياً سلم الترتيب العام برصيد (9) نقاط لكل فريق.