خسر منتخب لبنان أمام سوريا بنتيجة (2-3) في أولى تجاربه الدولية والودية تحت إشراف مدربه الألماني الجديد بوكير، وبعد يوم واحد من التصريحات النارية للمدرب الألماني عن أن لبنان لن يكون لقمة سائغة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم في البرازيل عام 2014.
وتمكن لبنان من التبكير في التسجيل في (د18) من ضربة جزاء نفذها بنجاح حسن معتوق، وسجل التعادل لسوريا برهان صهيوني. وأسفر الشوط الثاني عن هدف ثان للبنان في (د72) بواسطة محمد غدار، وفي (د80)، عادل منتخب سوريا بفضل ماهر السيد. وبعدها بثلاث دقائق، سجل نديم صباغ الهدف السوري الثالث.