خصص المدير الفني العراقي للمنتخب الأردني عدنان حمد الجزء الاكبر من المؤتمر الصحافي الذي دعا إليه ظهيرة أمس الأول في مقر الإتحاد الاردني لتوجيه انتقادات لاذعة إلى الإتحاد العراقي، بعدما حدد الأخير موعد مباراة المنتخبين الأردني والعراقي يوم الثاني من الشهر المقبل في أربيل لتنطلق في تمام الساعة الثالثة من بعد الظهر، حيث تتجاوز درجة الحرارة في مثل هذا الوقت من العام الـ (45) درجة مئوية.
حمد استهل حديثه في المؤتمر لصحفي بالقول ان الاتحاد الأردني تلقى كتاباً من الاتحاد الآسيوي يشير فيه إلى أن المباراة ستنطلق في تمام الثالثة من بعد الظهر بناء على قرار الاتحاد العراقي، ليقوم حمد فور ذلك بالاتصال مع العديد من المقربين منه في العراق لمعرفة الملابسات التي أدت باتحاد بلاده إلى اختيار هذا التوقيت، ليكتشف أنه لا وجود لأي مبرر حقيقي لهذا القرار المعيب على حد وصفه.
ذلك لان الملعب مهيأ لاحتضان المباراة في وقت المساء، كما سبق للملعب وأن احتضن مباريات النسخة الماضية لبطولة الدوري العراقي وكذلك مباراة العراق واليمن في الدور الثاني لتصفيات المونديال ليلاً، مؤكداً أن الهدف من هذا الإجراء هو التأثير على لاعبي المنتخب الأردني الذين يلعبون في أجواء باردة نسبياً مقارنة مع اللاعبين العراقيين، الذين وإن كانوا يتدرب بعضهم في أجواء حارة إلا أنهم يخوضون المباريات المحلية والدولية في المساء.
ويرى حمد أن اختيار هذا التوقيت لا يندرج تحت بند اللعب النظيف والعلاقات الأخوية التي تربط ما بين الاتحادين الشقيقين، فالإنسان الطبيعي على حد وصفه لا يتحمل الوقوف بضع دقائق تحت أشعة الشمس الحارقة، فكيف إذا خاض مباراة لمدة ساعة ونصف الساعة تحت وطأة هذه الحرارة غير الطبيعية.
وزاد حمد في انتقاده بالإشارة إلى أنه يعرف جيداً الشخص الذي قام بتحديد هذا الموعد ويعرف نواياه جلياً، مضيفاً أنه أوعز بتقديم اعتراض رسمي إلى الاتحادين الآسيوي والدولي، لشرح ملابسات هذه القضية التي لن تؤثر على حد وصفه على أداء المنتخب الأردني فقط بل والمنتخب العراقي كذلك، مشيراً إلى أن في ذلك ضررا بالغا على اللاعبين، وأن الاتحاد الدولي سبق له وأن تدخل لتغيير مواعيد بعض المباريات وآخرها تلك التي كانت مقررة في بوليفيا بسبب ارتفاع المكان المخصص لاحتضان المواجهات مسافة كبيرة ولقلة منسوب الأوكسجين.
بدوره كشف أمين سر الاتحاد الأردني لكرة القدم خليل السالم أن اعتراضاً رسمياً تم إرساله الى الاتحادين الآسيوي والدولي، ناهيك عن إجراءات تصعيدية سيتخذها الاتحاد الاردني في حال تعنت الجانب العراقي بخصوص الموعد المحدد من قبله لإجراء المباراة. إلى ذلك يعلن عدنان حمد اليوم قائمة المنتخب المنتظر أن تنخرط مساء غد الجمعة في التدريبات لمواجهة العراق يوم الثاني من الشهر المقبل في أربيل ومواجهة الصين يوم السادس من الشهر نفسه على ستاد عمان الدولي.
