صرح مدرب منتخب لبنان لكرة القدم الألماني ثيو بوكير بكل صراحة أن منتخب لبنان لن يكون لقمة سائغة لمنافسيه في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2014 المقررة في البرازيل، واعتبر أن أي مجموعة كان سيقع بها لبنان ستكون صعبة.
وقال "نريد أن تكون التصفيات فرصة للتغيير والتقدم بشكل إيجابي نحو مستقبل أفضل. لسنا متأكدين من التأهل ولكن لا ينبغي أن نقفل الباب نحو أي فرصة إيجابية للمستقبل". ولن تكون مهمة بوكير سهلة نظرا لوقوع لبنان في مجموعة نارية تضم كوريا الجنوبية والكويت والإمارات، واعتبر بوكير أن حبه للكرة اللبنانية .
هو الدافع الأساسي وراء قبول هذه المهمة "أشعر بالحزن لأن العالم كله لا يقدر كرة القدم اللبنانية ولا سيما مع المواهب الكبيرة الموجودة هنا". وأضاف المدرب الذي يقيم في بيروت لفترة طويلة بعد زواجه من لبنانية "أنا نصف لبناني وأحب كرة القدم اللبنانية بشكل كبير ولكن الظروف التي مرت بها البلاد هي التي أدت إلى تراجع الكرة هنا". وعن الفارق بين الفترة التي تولى فيها المنتخب اللبناني في 2001 وبعد عشر سنوات، اعترف بوكير بأن "موهبة اللاعبين أصبحت أكبر من قبل نظرا لاعتماد المدارس الكروية، بالإضافة الى تعلق اللاعبين اليافعين بالكرة العالمية". واعتبر أن حظوظ فريقه صعبة ولكنها ليست مستحيلة.