لم يستقر اتحاد كرة القدم المصري حتى اليوم على الجهاز الفني الذي سيتولى مهمة المنتخب الاول الذي يحمل لقب بطل افريقيا لثلاث مرات متتالية رغم ارتباطه بمباراة رسمية ضمن تصفيات بطولة كأس الامم الافريقية التى تم إقصاؤه منها وبسبب ذلك استقال حسن شحاته ومعاونوه، والمباراة مع منتخب سيراليون فى العاصمة كيب تاون يوم 5 سبتمبر المقبل اي عقب 18 يومآ .
وفى الوقت نفسه تلقى اتحاد الكرة موافقة رسمية من نظيره البرازيلي على آداء مباراة ودية دولية ضمن الاجندة الخاصة بالمباريات الودية خلال شهر نوفمبر ولم تتضح تفاصيل الاتفاق وتكلفة المباراة ، ولكن تبين ان شركة دولية لتنظيم المباريات سوف تتحمل تكلفة حضور المنتخب البرازيلي بكامل نجومه مقابل الحصول على الحقوق الاعلانية داخل الملعب والمشاركة فى حقوق البث الفضائي والاستحواذ على حقوق التسويق قبل موعد المبارة بشهر تقريبآ.
ومازال الجدل مستمرآ حول المدرب الجديد رغم المقابلات التى اجراها سمير زاهر رئيس الاتحاد مع الصربي زوران فليبوفيتش المدرب السابق لمنتخب صربيا ثم منتخب الجبل الاسود ، والأميركي بوب برادلي المدرب السابق لمنتخب الولايات المتحدة الاميركية ،ومن المنتظر اليوم الاربعاء وصول المدرب الكولومبي فرانشيسكو ماتورانا للتفاوض معه وهو من المدربين المخضرمين الذين تولوا منتخب كولومبيا وقاده فى مباراة مع منتخب الأمارات خلال كأس العالم 1990 .
ضيق الوقت
ونظرآ الى ضيق الوقت قبل مباراة سيراليون فقد ظهر اتجاه لتشكيل فريق مؤقت من لاعبي المنتخب الاوليمبي العائد من اليابان قبل ايام مع بعض لاعبي المنتخب الاول ويقودهم مدرب وطني والى ان يتم الاستقرار على المدرب الاجنبي الذي سيقود المنتخب حتى عام 2014 ، ومن هنا بدأ الخلاف بين اعضاء الاتحاد خاصة ان نائب الرئيس هاني ابوريده يساند شوقي غريب الرجل الثاني فى فريق حسن شحاته ويطالب باسناد المنتخب له لتوافر عناصر الخبرة التدريبية لديه ،ولكن غريب يرفض ان يتولى المهمة مؤقتآ لمدة شهرين ،ويطالب بأن يكون الرجل الثاني مع المدرب الاجنبي القادم.
ومن جانب اخر يطرح حازم الهواري عضو الاتحاد اسناد المهمة المؤقتة الى هاني رمزي مدرب المنتخب الاوليمبي استنادآ الى ان مباراة سيراليون ومن بعدها مباراة النيجر سيخوضها تشكيل من لاعبي المنتخب الاوليمبي والاول ، اما مجدي عبد الغني العضو الاعلى صوتآ فيقترح اسناد المهمة الى ضياء السيد مدرب منتخب الشباب العائد من بطولة العالم للشباب بانطباع ايجابي للغاية.
