أطلق نادي الأنصار اللبناني صرخة مدوية لإنقاذه ماديا، وهذه هي الصرخة الثانية للنادي بعد أن كان أطلقها قبيل انطلاقة كأس الاتحاد الآسيوي والتي أعلن الأنصار انسحابه منها بسبب ضعف إمكاناته المادية، لكن وقتها تدخل وزارة الشباب والرياضة وبعض المسؤولين حلوا القضية، لكن الآن المسألة أعقد من ذلك، فالنادي يعتمد بشكل كبير على المساعدات من بعض الرموز الكبيرة والفاعلة بالرياضة في لبنان، والتي لم تعد تستطيع تمويل كل هذه الأندية.
لكن صرخة الأنصار، قابلها تحرك للرئيس الفخري للنادي سليم دياب، والذي حقق النادي في عهد رئاسته الفعلية العشرات من الألقاب بل كان الأنصار محتكرا للألقاب، وتحرك دياب كان على جهة مجلس أمناء النادي، الذي يعلم الجميع القدرة المادية لأعضائه وأنهم قادرون على مساعدة ناديهم، ولذلك تقرر توفير رواتب اللاعبين والمدربين والإعداد للموسم المقبل.
في الجهة الأخرى، فإن غريم الأنصار التقليدي، يواصل استعداداته للموسم المقبل بقيادة المدرب الحالي للفريق والقائد السابق له موسى حجيج، الذي يعمل مع إدارة النادي على التعاقد مع لاعبين لبنانيين جدد، فها هو يضم لاعب آخر هو أحمد طهماز والذي كان يلعب مع حجيج في نادي الخيول.