تتطلع كرة القدم الأردنية إلى تجاوز الحضور الثانوي على صعيد منافسات الأندية القارية من خلال المشاركة النمطية في بطولة كأس الإتحاد الآسيوي، إلى إحتلال موقع ثابت أو مؤقت على أقل تقدير في الإستحقاق القاري الاول المتمثل ببطولة دوري أبطال آسيا.

الإتحاد الأردني خاض على مدار الأشهر الماضية في حراك تفاوضي مكثف مع الإتحاد الآسيوي لكرة القدم بغية الوصول إلى رؤى واضحة بخصوص هذه القضية، فيما ينتظر أن يغادر أمين السر العام للإتحاد الأردني خليل السالم ومدير العمليات بالإتحاد منعم فاخوري إلى ماليزيا لحضور اجتماع خاص سيضمهم مع المسؤول الياباني في الإتحاد الأخير سوزوكي لبحث إمكانية مشاركة الأندية الاردنية في هذه البطولة.

ويركز الإتحاد الآسيوي على نقطتين في غاية الأهمية لضمان المشاركة الاردنية في دوري الابطال تتمثل الأولى في ضرورة أن يتجاوز الحضور الجماهيري لمباريات دوري المحترفين المحلي الخمسة آلاف متفرج، في حين أن النسبة التي بلغتها الموسم الفائت لم تتجاوز الألفي متفرج، إلى جانب أن تكون الاندية المشاركة تملك ملاعب خاصة بها، عدا عن الشرط الأهم الذي ينحصر في ضرورة أن تتبع الأندية للنظام الرأسمالي بحيث تتحول إلى شركات خاصة، وهو الأمر الذي يعتبر أحد الشروط الاساسية المفروض على الإتحادات الوطنية إلزام الأندية بتطبيقها لكي يكتمل إنضمامها إلى كوكبة الإتحادات المحترفة بالمعنى الرسمي. وتتسارع وتيرة المساعي الأردنية للمشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا، إذ يحدوها الأمل في دخول هذا الإستحقاق، على ضوء دخول دول متواضعة المستوى عجلة المنافسة في هذه المسابقة رغم عدم إمتلاكها المقومات الأساسية التي وضعها الإتحاد الآسيوي، كحال الهند التي تملك نصف مقعد مؤهل إلى المسابقة الاغلى على الصعيد القاري. وتبقى إحتمالات حصول الأردن على أحد المقاعد ببطولة دوري أبطال آسيا رهينة بما ستفرزه الإجتماعات القادمة للوفد الاردني مع الإتحاد الآسيوي.

تعادلان وانتصار يتيم

إلى ذلك دشن كفرسوم النقاط الثلاث الأولى في رصيده ببطولة دوري المحترفين الأردني لكرة القدم بعدما أنهى مقاومة ذات راس بفوز صريح وبنتيجة (4-2) في الموقعة التي إحتضنها ملعب الأمير هاشم وجرت لحساب الجولة الثانية للبطولة.

ذات راس كان البادئ بالتسجيل بواسطة شريف النوايشه قبل أن يعادله احمد ديب نهاية الحصة الأولى للمباراة، التي شهدت تكافؤاً في الحضور الهجومي لكلا الفريقين، ليعود ذات راس إلى التقدم بواسطة فهد يوسف مطلع الحصة الثانية لكن كفرسوم رد بعنف عندما أحرز له خالد قويدر وجوزيه مارتينيز ومهند إبراهيم ثلاثة أهداف أخرى، ليبقى رصيد ذات راس إثر هذه النتيجة خالياً من النقاط. وقنع اليرموك ومنشية بني حسن بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما في المواجهة التي جرت على ملعب الملك عبدالله حيث تقدم اليرموك بواسطة محمد عبدالرؤوف د.(27) ومحمود الرياحنه د.(39) قبل أن ينتفض المنشية في الشوط الثاني ويحرز له عودة الجبور الهدف الاول د.(59) وهاني المساعيد الهدف الثاني د.(75). وتعادل كذلك البقعة مع الرمثا بهدف لمثله حيث كان الرمثا البادئ بالتسجيل مطلع الحصة الأولى بواسطة ركان الخالدي ليعادله من البقعة محمد عبدالحليم.