اقام سفير جمهورية مصر العربية في الجزائر عز الدين فهمي الليلة قبل الماضية مأدبة افطار على شرف نادي مولودية الجزائر قبل سفره الى القاهرة لمواجهة النادي الاهلي لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات برابطة ابطال افريقيا وقد تنقل الفريق بلاعبيه وطاقمه الفني الاداري الى مقر السفارة وتناول الافطار مع السفير و اعوانه واستحسن النادي الجزائري المبادرة ورد بالشكر والامتنان. وقال السفير في كلمة لضيوفه " اردت ان نلتقي بهذه المناسبة الجميلة ... مناسبة اللقاء الكروي بينكم والنادي الاهلي... هي مباراة في كرة القدم والجزائر ومصر شعبان شقيقان يجمعنا كل شيء ولا يوجد ما يفرقنا والمناسبات الكروية يجب ان تكون فرصة لدعم هذه الاخوة. وقال السفير في لقاء هامشي مع الصحفيين الذين غطوا الحدث " الجزائر ومصر بلدان كبيران الذي يربطهما ليس ماضيا مشتركا فحسب بل مستقبل مشترك ايضا... مستقبل الشباب في البلدين." ثم عاد السفير الى كرة القدم وقال " التنافس دائما قوي بين اللاعبين الجزائريين والمصريين ولا اعتقد ان هذا التنافس سيتراجع لكن يجب ان تبقى كرة القدم صراعا حول الفوز في الميدان وينتهي بانتهاء المباراة" وتاتي هذه المبادرة بعد ايام من احداث عنف بين منتخبي البلدين في البطولة العالمية العسكرية، حين فازت الجزائر باللقب و شهدت نهاية المباراة عراكا بين اللاعبين. وكان البلدان وصلا الى درجة القطيعة واستدعاء السفيرين والاعتداء على جالية البلدين على اثر لقاءين بالقاهرة والخرطوم العام 2009 في آخر خطوات التاهل لمونديال جنوب افريقيا ولا تزال آثار ما حدث من حملات اعلامية وتصريحات سياسية مناوئة، بادية حتى اليوم، واراد السفير المصري من خلال هذه المبادرة ليس فقط تهيئة الاجواء لابعاد شبح العنف عن المباراة المقبلة بين المولودية والاهلي في القاهرة، ولكن ايضا تلطيف الاجواء بصورة عامة لاعادة المياه الى مجاريها بين البلدين والشعبين، وهو امر آت بالتاكيد.