قدم المدير الفني للمنتخب اللبناني إميل رستم استقالته من تدريب المنتخب وقد قبل الاتحاد اللبناني للعبة بهذه الاستقالة، وسط أحاديث عن طلب من الاتحاد أن يقدم رستم استقالته بسبب سوء النتائج، وكان رستم قد تعرض لضغوط كبيرة بسبب إصراره على الانفراد باستدعاء اللاعبين دون الاستعانة بأحد، كما كان هناك هجوم صحفي كبير عليه من بعض الصحف طاوله شخصيا، وسيحاول الاتحاد التعاقد مع مدرب جديد من المرجح أن يكون أجنبيا. ومن جهة أخرى، وقع مهاجم لبنان الدولي علي ناصر الدين عقد احترافه مع نادي الجزيرة الأردني، بعد أن وافقت إدارة الأنصار على انتقاله ضمن سياستها الجديدة في تسهيل عملية انتقال اللاعبين وفتح المجال أمام من يسنح له فرصة الحصول على عقد احترافي مع أندية سواء داخلية أو خارجية.

وكان علي ناصر الدين تلقى عرضين من ناديين أردنيين هما الجزيرة والمنشية، وتسبب التنافس في زيادة المبلغ المعروض على ناصر الدين إلى 45 ألف دولار (حوالي 170 ألف درهم إماراتي)، وأعتبر ناصر الدين قبل رحيله أن الوضع السيء الذي وصلت إليه اللعبة في لبنان دفعته إلى اتخاذ القرار من دون أي تردد آملا تمثيل لبنان والأنصار خير تمثيل في بيتي الجديد، على أمل أن تكون التجربة ناجحة.