صعد الفيصلي إلى منصة التتويج بطلاً لمسابقة درع الإتحاد الأردني لكرة القدم درع الفقيد زبن الخوالدة - بعدما إجتاز نظيره شباب الأردن بهدف نظيف في المشهد الختامي للمسابقة الذي إحتضنه ستاد عمان الدولي ليلة أمس الأول، وتخلله تأبين فقيد الرياضة الأردنية حارس مرمى النادي الفيصلي زبن الخوالدة الذي وافته المنية قبل أسبوع وعقب مشاركته الفيصلي الفوز على كفرسوم في نصف نهائي المسابقة.
المباراة غلفتها أجواء من الحزن وهي التي كان من المفترض أن تقام الجمعة الماضي لكن رحيل الخوالدة أدى بالإتحاد إلى تأجيل المباراة، التي شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً من قبل أنصار الفيصلي الذين آزروا فريقهم وشحذوا همم اللاعبين للفوز باللقب والذي تم إهداؤه إلى أسرة الفقيد، فيما لم تشهد مراسم التتويج أي مشهد إحتفالي من قبل أسرة النادي الفيصلي.
مجريات المباراة جاءت مثيرة من كلا الفريقين، إذ طرح الفيصلي أداء هجومياً ناضجاً وإستطاع وضع مرمى الشباب تحت التهديد المباشر على مدار شوطي المباراة، فيما بدت رغبة الفيصلي عارمة في التسجيل مبكراً، لكن النسق الدفاعي للشباب حال دون وصوله إلى مراده، ليشهد مطلع الشوط الثاني إجراء الفيصلي تبديلا إضطراريا تمثل بخروج الحارس بلال أبولاوي بعد تعرضه إلى ضيق في التنفس ليدخل بدلاً منه الحارس نور بني عطية، لتتواصل المجريات على ذات المنوال دون أي تغيير يذكر لينجح حسونه الشيخ في إحراز هدف الفوز الثمين للفيصلي قبل دقيقتين على صافرة النهاية.
وإستقبلت جماهير الفيصلي هدف الفوز بفرحة غامرة، وهو الذي صعد بالفريق إلى منصة التتويج الأولى في الموسم الكروي (2010-2011)، وبعدما غاب الفيصلي الموسم الفائت عن جميع الألقاب في ظاهرة لا تتكرر إلا نادراً.
وتسلم قائد الفيصلي حسونه الشيخ لقب درع الإتحاد والذي سلمه بدوره إلى شقيق الفقيد زبن الخوالدة، الذي تأثرت برحيله جميع الاوساط الرياضية الأردنية، كما نعاه العديد من المسؤولين الرياضيين.
وقاد الفيصلي إلى هذا الإنجاز المدير الفني العراقي ثائر جسام، والذي أكدت عدة مصادر بقاءه في منصبه رغم بعض التسريبات التي كشفت وجود إتصالات قام بها النادي مؤخراً للتعاقد مع مدرب جديد، لكن هذه المساعي سرعان ما توقفت بعدما تمازجت وجهات النظر بخصوص الإبقاء على جسام.
ويعتبر هذا اللقب السابع في تاريخ الفيصلي، منذ إنطلاق المسابقة أول مرة قبل ثلاثين عاماً، إذ فاز الفيصلي باللقب أعوام (1987، 1991، 1992، 1997، 2000، 2009، 2011)، فيما يحمل الوحدات الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدرع والبالغة ثمانية ألقاب أما شباب الأردن فيملك لقباً واحداً في رصيده.
ومع إسدال الستارة على فعاليات هذه البطولة تنتظر جماهير كرة القدم الأردنية اللقاء الإحتفالي على لقب كأس الكؤوس المنتظر أن يجمع الوحدات بطل الدوري والكأس الموسم الماضي، مع وصيفه في مسابقة الكأس وذلك على ستاد الملك عبدالله مساء يوم غد الأربعاء، حيث تعتبر هذه المباراة الخيرية فاتحة الموسم الكروي الأردني عادة، على ان يعقبها إنطلاق مواجهات دوري المحترفين رسمياً مساء الجمعة القادم.
