تسدل الستارة مساء اليوم على فعاليات بطولة درع الاتحاد الأردني لكرة القدم عندما يحتضن ستاد عمان الدولي اللقاء الختامي على اللقب ويجمع الفيصلي مع شباب الأردن وهو المنتظر أن يحظى بحضور جماهيري غفير، خاصة من قبل أنصار الفيصلي المتعطشين إلى الفوز بلقب الاستحقاق الأول في الموسم الكروي الأردني (2011-2012).

مسيرة

وخط الفريقان مسيرة متفاوتة في البطولة، إذ شاءت الصدف أن تضمهما المجموعة ذاتها في الدور الأول للمسابقة، التي تأهل عنها الفيصلي متصدراً برصيد (11) نقطة قبل أن يقصي كفرسوم بخمسة أهداف نظيف في الدور نصف النهائي، فيما تأهل شباب الأردن عن المجموعة بوصفه صاحب المركز الثاني برصيد (9) نقاط، قبل أن يقصي حامل اللقب الوحدات بهدف نظيف، حيث انتهت مواجهتهما بالتعادل السلبي. وتتجه أنظار جماهير كرة القدم الأردنية إلى هذه الموقعة كونها تأتي في خضم حالة الحزن التي غلفت أجواء كرة القدم الأردنية جراء رحيل حارس الفيصلي زبن الخوالدة مساء الإثنين الماضي إثر حادث سير مؤسف وعقب مشاركته فريقه في الفوز على كفرسوم بخمسة أهداف نظيف في نصف النهائي.

وكان من المقرر أن يقام اللقاء الجمعة الماضي لكن ظروف وفاة الخوالدة أدت بالفيصلي إلى تعليق أنشطته الرياضية مدة ثلاثة أيام حداداً على رحيل اللاعب، قبل أن يتخذ الاتحاد قراراً بتأجيل المواجهة وكذلك إطلاق اسم الفقيد على لقب البطولة.

ويشحذ الفيصلي هممه بحثاً عن الفوز، لغاية معنوية قصوى تتمثل في إهداء اللقب إلى فقيده وكذلك للعودة إلى منصات التتويج المحلية التي غاب عنها الموسم الماضي، في المقابل يتطلع شباب الأردن إلى إثبات حضوره كقطب ثالث منافس على الألقاب المحلية إلى جانب الفيصلي والوحدات، وهو الذي تأسس عام (2002) ونجح في الفوز بلقب الدرع مرة واحدة عام (2007) فيما سبق ذلك كسره لقاعدة احتكار القطبين عندما ظفر بلقب الدوري موسم (2005-2006). عموماً المباراة ستكون حبلى بالمفاجآت بين الفريقين، فيما سيكون الحضور الجماهيري عاملاً مهماً ومسانداً خاصة للفيصلي الذي يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة بعكس شباب الأردن.

عزوف الجماهير

وحل الوحدات بالمركز الثالث في البطولة إثر فوزه على كفرسوم بنتيجة (4-1) في المجريات التي احتضنها استاد الملك عبدالله، وشهدت عزوفاً من الجماهير عن متابعتها، بعدما فقد الوحدات فرصة المنافسة على اللقب إثر الخسارة أمام شباب الأردن في نصف النهائي بهدف نظيف.

الوحدات بادر إلى الهجوم طوال المجريات قبل أن يهدي كفرسوم الهدف الأول إثر خطأ ارتكبه مدافعه رامي الردايدة عندما سجل في مرمى فريقه بالخطأ مطلع الحصة الثانية ليبذل الفريق جهداً كبيراً لتعويض ذلك، وهو ما تحقق عندما أحرز له الأهداف الأربعة اللاعبون عيسى السباح، عامر الحويطي، محمود شلبايه ومالك البرغوثي من ركلة جزاء. ويرنو الوحدات إلى تعويض إخفافه ببطولة الدرع عندما يواجه منشية بني حسن مساء الأربعاء على لقب كأس الكؤوس، وهو اللقاء الذي تفتتح به عادة فعاليات الموسم الكروي الأردني، علماً بأن الوحدات كان قد ظفر بجميع الألقاب المحلية الموسم الماضي للمرة الثانية في تاريخه وهو الإنجاز الذي لم يسبق لأي فريق أردني آخر وأن حققه من قبل.