تعثر فريق النادي الاهلي المصري فى أول جولة بدور الثمانية لدوري «أورانج» رابطة ابطال افريقيا بتعادله فى ملعبه بالقاهره مع فريق الوداد المغربي بنتيجة ثلاثة اهداف فى كل شبكة «وسط مدرجات خاوية عن عروشها تنفيذاً لعقوبة من الاتحاد الافريقي، وبالتالي افتقد جمهوره المتحمس والذي يساند الفريق بقوة مؤثرة فوق العادة،واضاع فرصة تصدر المجموعة الثانية بعد تعادل المولوديه الجزائري بملعبه مع الترجي التونسي.
وفى شأن آخر تلقى اتحاد الكرة المصري صدمة باعتذار المدرب البرتغالي نيلو فينجادا عن قبول عرض تدريب منتخب مصر الاول لكرة القدم ليجد نفسه فى موقف حرج بحثاً عن مدرب خاصة ان الفريق ملتزم بمباراة ودية «دولية» يوم 5 اغسطس مع الصين فى بكين، واستكمال مبارياته فى التصفيات الافريقية التي خرج منها بالفعل لكنه ملزم باستكمالها باللعب مع سيراليون فى سبتمبر ومع النيجر فى اكتوبر,وكان فينجادا قد اتصل هاتفياً مع سمير زاهر رئيس الاتحاد لاخطاره بالاعتذار وقبوله تدريب احد الاندية الصينية، ورداً على هذه الصدمة عرض زاهر المهمة على طلعت يوسف مدرب اتحاد الشرطه السابق والذي فجر مفاجأة اخرى بتوقيعه عقداً لتدريب المصري البورسعيدي.
خيبة الامل بدت واضحة على وجه مانويل جوزيه مدرب الاهلي عقب التعادل مع الوداد المغربي خاصة ان الفوز كان بين يديه حتى الدقيقة 88 عندما سجل افضل المهاجمين المغاربة محسن ياجور هدفاً ثالثا مستفيدا من خطأ جسيم لمدافع الاهلي شريف عبد الفضيل، الذى واجه سوء حظ بالغ بتسجيل الهدف الاول للوداد فى مرماه، ورغم السيطرة النسبية للأهلي الا انه افتقد جمهوره ولعب غريباً فى ملعبه وهو ما استفاد منه الفريق المغربي باعتراف لاعب الوسط ايوب الخالقي الذي اكد ان الاهلي تأثر للغاية فى الوقت الذي استفدنا من المدرجات الخالية ولعبنا بدون ضغوط على الاطلاق.
الاهلي فوجئ بهدف مبكر فى الثواني الاولى، لكنه انتفض وسجل هدفين بواسطة عماد متعب ووائل جمعة ووسط الضغط الاهلاوي نجح أونداما فى مراوغة مدافعي الاهلي ومرر الى محسن ياجور ليسجل احلى اهداف اللقاء ولم يلبث الاهلي ان تقدم بخطأ من حارس الوداد لمياجري وقبل النهاية عاد الوداد ليتعادل للمرة الثالثة ويخرج ظافراً غير مصدق، واعترف مانويل جوزيه بعدالة النتيجة لكنه شدد على خطورة تكرار الاخطاء الدفاعية لكنه حرص على عدم انتقاد لاعبيه حتى لا تتأثر معنوياتهم قبل المواجهة الصعبة مع الترجي فى تونس بعد اسبوعين.
ووجه جوزيه نقداً مريراً للجماهير التى تجاوزت مبادئ الروح الرياضية لينال الاهلي عقوبة اللعب وسط مدرجات خالية لأول مرة منذ 40 عاماً، وقال:فريقنا مرهق بعد دوري استمر 12 شهراً كلها ضغوط عنيفة ورغم التعادل لا مبرر للقلق فقد انتهت مباريات المجموعة بالتعادل ونسعى للفوز فى تونس وقد منحت اللاعبين اجازة ثلاثة ايام رحمة بهم، أما دي كاستال السويسري مدرب الوداد فقد كانت سعادته بالتعادل مع الاهلي فى القاهره كبيرة واحتفل مع لاعبيه فى الفندق وانضم اليهم الجالية المغربية المقيمة بمصر.
