عندما انتقل موسى حجيج من النجمة عام 2006 وانتقل إلى المبرة ومن ثم انتقل في العام 2008 إلى أحد أندية الدرجة الثالثة نادي الخيول الذي كافح معه وساهم بصعوده للدرجة الثانية وكان قريباً جداً من التأهل في الموسم الماضي إلى الدرجة الأولى، كان دائماً قلبه مع النجمة، فمع نهاية كل موسم تجري مفاوضاته لعودته للعب إلى النادي لكن لا يكتب لها النجاح.

إلا أنه في الأيام الماضية، كتب لحجيج أن يعود إلى بيته الأول والنادي الذي كبر معه ليصبح نجم الجماهير الأول في الكرة اللبنانية في فترة ليست بقصيرة وأحرز معه الكثير من البطولات، لكن عودته هذه المرة ليست كلاعب وإنما كمدرب للفريق، وهو بالطبع لن يكون المدير الفني إنما مدرب وأحد أعضاء الجهاز الفني، وذلك بعد أن تحصل على ثلاث دورات أساسية في التدريب أكسبته المعرفة في كيفية قيادة اللاعبين وتحسين أدائهم في الملعب ولياقتهم البدنية.

ويحاول النجمة كناد التعاقد مع بعض اللاعبين المحليين والأجانب، لتحسين مركزه الذي انتهى هذا الموسم ثالثاً، ولم يكسب أي بطولة منذ موسم 2008 و2009 خاصة بعد رحيل عدد لا بأس به من اللاعبين كالثلاثي الهداف محمد غدار، علي ناصر الدين وزكريا شرارة.