نجح المريخ في تجاوز عقبـة هلال الساحل بالفوز عليه بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى بينهما اول من امس بأم درمان في افتتاح مباريات الجولة الثانية من الدوري السوداني الممتاز.
وأمن المريخ صدارته للمنافسة برصيد 39 نقطة بفارق خمس نقاط عن اقرب منافسيه الهلال حامل اللقب، فيما بقي هلال الساحل برصيد 15 نقطة في الترتيب الحادي عشر. وعلى الرغم من الفوز الذي حققه الفريق لكن سفر لاعب الاحمر عصام الحضري سرا الى القاهرة فجر اول من امس دون إذن الادارة كان محور الاهتمام بعد ان اثار جدلا كبيرا جعل رئيس النادي جمال الوالي يضع عددا من الشروط لإطلاق سراح الحضري..
واحرز هدفي الاحمر، العاجي ادكو وفيصل العجب، وعقب اللقاء عزا مدرب المريخ حسام البدري عدم ظهور فريقه بمستوى جيد في اللقاء للارهاق وقال: ( عدنا من رحلة شاقة الى الخرطوم ولم نجد فرصة للراحة، شاركنا في بطولة قوية ومبارياتها كانت ضاغطة، وبعد العودة وجدنا انفسنا امام مباراة بعد 24 ساعة فقط)، وقال البدري انه رغم الارهاق لكن الفريق حقق المهم وانتزع النقاط، ذاكرا ان الاداء سيكون افضل في المواجهات المقبلة.
من جهة ثانية فاجأ حارس المريخ، المصري، عصام الحضري ادارة النادي والجماهير بالسفر سرا الى القاهرة فجر اول من امس دون اذن من الادارة، وكان الحضري طلب إذنا بالسفر بحجة الاصابة والحصول على عرض مناسب من احد الاندية المصرية لفك الارتباط بينه والمريخ، لكن رئيس النادي جمال الوالي رفض طلبه، ومنعه من مغادرة الخرطوم، دون ان يلتزم الحضري بالقرار بعد ان اكد المقربون اليه أنه كان في حالة نفسية سيئة ووضع خيار ترك كرة القدم على مواصلة مشواره مع الفرقة الحمراء، في الوقت الذي اكدت فيه ادارة المريخ معاقبة اللاعب والزامه بالعودة الى الفريق ولم يستبعد المجلس تقديم شكوى للفيفا لاسترداد حقوق النادي المالية من اللاعب المصري الشهير الذي كان قد انضم الى كشوفات النادي قبل سبعة اشهر من الزمالك المصري في صفقة تجاوزت المليون دولار. وفي اول ردة فعل لسفر الحضري أصدر رئيس المريخ جملة من القرارات أعفي بموجبها لجنة الكرة ومدير الكرة وحل المكتب التنفيذي، مؤكدا ان سفر الحضري مسؤولية الجهات التي اعفاها، لان جواز السفر وحسب قول الوالي كان يفترض ان يكون بطرف النادي وليس اللاعب. واكد الوالي عدم اطلاق سراح لاي ناد حتى ولو دفع عشرة ملايين دولار، مشترطا عودة الحضري الى الخرطوم واعتذاره عن تصرفه، وبعد ذلك يمكن النظر في عروض الاندية التي ترغب في خدماته حسب قوله.