يواصل المنتخب اليمني الأول لكرة القدم معسكره الخارجي في مدينة اسطنبول التركية استعداداً لمواجهة نظيره العراقي في مباراة ذهاب المحلة الثانية لتصفيات مونديال البرازيل 2014م بالقارة الآسيوية، 23 الجاري بمدينة أربيل العراقية فيما ستقام مباراة الإياب رسميا في مدينة العين الإماراتية في28 من الشهر نفسه بقيادة المدرب الوطني أمين السنيني، وألقت الخسارة الثقيلة التي مني بها المنتخب أمام نظيره الأردني قبل أربعة أيام برباعية نظيفة بظلال ثقيلة على الشارع الرياضي اليمني على الرغم من أن نتيجتها قد لا تعني شيئا.
ويخشى الشارع الرياضي من نكسة أخرى تتعرض لها الكرة اليمنية في هذه التصفيات، خصوصا وان الفريق المنافس يعد احد أقطاب الكرة الآسيوية، فيما تمر الكرة اليمنية حاليا بأسوأ الظروف الداخلية على الإطلاق .
وجاءت خسارة المنتخب أمام نظيره الأردني في الوقت المناسب باعتبار أن الخسارة في هذا الوقت أفضل من الفوز كونها تتيح للجهاز الفني واللاعبين فرصة إعادة ترتيب الأوراق والعمل على تصحيح الأخطاء والسلبيات وتداركها قدر الإمكان قبل خوض التحدي الأكبر أمام المنتخب العراقي في الاستحقاق الآسيوي القادم.
ووفقا لقائد المنتخب العائد إلى صفوفه بعد غياب أربع سنوات الحارس المخضرم معاذ عبد الخالق الذي لم يخض تلك المباراة، فإن الخسارة في مثل هذه الظروف كانت أفضل من الفوز باعتبار أن الخسارة قد كشفت الكثير من الجوانب السلبية التي يسعى الجهاز الفني الوطني لمعالجتها، لافتا إلى أن المعسكر يسير بصورة طيبة وان الفريق سيلعب (الأربعاء) مباراة تجريبية هي الثالثة له في المعسكر مع احد الأندية التركية، منوهاً بأن المنتخب سيعمل على الاستفادة من المباريات التجريبية التي افتقد لها منذ نوفمبر الماضي، وذلك لكشف الأخطاء وبما يعزز من مرحلة إعداد المنتخب وصولاً إلى الجاهزية المطلوبة التي تؤهل المنتخب للظهور المثالي أمام المنتخب العراقي.
وفي نفس السياق ما زالت أصداء ابتعاد هداف المنتخب علي النونو عن تشكيلته الحالية تتردد بقوة في الصحافة اليمنية، حيث كان مدير المنتخب عبد الوهاب الزرقة قد أجرى اتصالا هاتفيا من اسطنبول بمراسل «البيان» بصنعاء ليؤكد أن تصريحات النونو التي أشار فيها إلى أن السنيني استغنى عنه ليس لها أساس من الصحة .
ونفى الزرقة أن يكون قد أبلغ النونو برفض المدرب عودته إلى معسكر المنتخب بصنعاء بعد انتهاء ظروفه الصحية .