هبط اتحاد عنابة الى الدرجة الثانية بعد هزيمة مدوية بثلاثية نظيفة امام اتحاد العاصمة، فيما تمكنت كل الفرق المهددة الاخرى وعددها ستة من احراز نتائج مكنتها من النجاة. ولم يكن اتحاد عنابة الاقرب الى الهبوط ذلك ان وداد تلمسان كان تحت الخط الاحمر الى غاية الدقيقة 60 من مباراته الاخيرة امام البطل اولمبي الشلف، حين سجل له مهاجمه يوسبيحة اغلى هدف في الموسم انقذه من "الجحيم" وهو الاسم الذي يطلق عادة على دوري الدرجة الثانية لصعوبته. وكان الاقرب الى الهبوط بعد تلمسان مولودية العلمة لكنه تمكن من العودة بتعادل من مباراة قاسية امام اتحاد الحراش، فضمن البقاء بينما ضيع الحراش المركز الثالث المؤهل لمنافسة كأس الاتحاد الافريقي.

نجاة

ونجا ايضا جمعية الخروب بعد انتصار خارج ميدانه امام اتحاد البليدة الذي دخل في عطلة منذ اسبوعين بعد تأكد هبوطه رسميا. ومكّن التعادل بين مولودية الجزائر حامل لقب الدوري المنصرم وشبيبة القبائل حامل لقب كأس الجزائر من نجاتهما معاً بعدما كانا ضمن المجموعة المرشحة للهبوط. وخرج آلاف من انصار اتحاد عنابة الليلة قبل الماضية الى الشوارع غاضبين مطالبين بمحاسبة المتخاذلين. فالفريق يملك ثاني اكبر ملعب في الجزائر وجمهوره وفي يتابعه ويشجعه مهما كانت النتائج، واستقدم في بداية الموسم لاعبين بملايين الدينارات ولا يوجد اي مبرر لهذا الزلزال الذي روع 500 الف نسمة هم عدد سكان المدينة واكثر من هذا العدد بالمدن والبلدات التابعة للولاية. وينتظر ان تحدث "ثورة" عميقة في الجهاز الاداري عقابا على الذي حدث ومن اجل ضمان العودة الى دوري الاضواء في خلال موسم واحد. وعزز شبيبة بجاية موقعه كوصيف بفوز عريض 3 ـ 0 امام الهابط اهلي البرج في مباراة سارت على النسق الذي اراده فريق الشبيبة وانهى الموسم بجمع 50 نقطة من 14 انتصارا و 8 تعادلات و8 هزائم وراء اولمبي الشلف البطل لاول مرة في تاريخه بفارق 13 نقطة بينهما.

فوز

وحل وفاق سطيف ثالثا بعد فوزه على شباب بلوزداد بهدفين نظيفين في مباراة قوية شهدت اندفاعا بدنيا نادرا لكنها انتهت بروح رياضية وباعتراف بلوزداد بان سطيف احق بالفوز. وسيلعب الوفاق كأس الاتحاد الافريقي. وهذا الموسم هو الاسوأ للفريق منذ ست سنوات حيث داوم على حصد الالقاب خلال هذه الفترة بينها بطولة الدوري مرتين وكأس الجزائر ودوري ابطال العرب مرتين وكأس شمال افريقيا مرتين وبلغ نهائي كأس الاتحاد الافريقي. وكان الاقوى على كل الجبهات لكنه ضيع كل شيء هذا الموسم نتيجة اضطراب اداري رحل بموجبه رئيسه عبدالحكيم سرار وغادره ثلاثة مدربين. وكان اولمبي الشلف قد تسلم درع البطولة وأقام الاعراس في المكدينة التي لم يسبق ان حظيت بشرف نيل بطولة الدوري وخرج عشرات الآلاف الى الشوارع ابتهاجا واطلقت الالعاب النارية وحفلات غنائية في كل المدن والبلدات التابعة لولاية الشلف.