بجدارة واستحقاق توج النادي الاهلي رسميا بطلا للدوري المصري لكرة القدم عقب استعراض كروي مميز وفوز سهل على فريق المقاولون العرب بخمسة اهداف مقابل هدف ليضمن التقدم بفارق 7 نقاط عن منافسه الزمالك الذي واصل مسيرته المرتبكه وتعادل مع فريق وادي دجله بهدف لكل شبكه ويرفع الاهلي رصيده الى 60 نقطه طائرا باللقب للعام السابع على التوالي مستفيدا من عثرات الزمالك الذي ظل متصدرا المسابقة وبفارق 6 نقاط حتى فقد القمة فى الجولة 24.
واحتفل انصار الاهلي فى العاصمة بالفوز الكبير وحصول فريقهم على اللقب رقم 36 منذ انطلاق الدوري عام 1949 خاصة ان الانجاز هذا العام له تحقق بشق الانفس مع صحوة الزمالك الذي كان غائبا عن الوعي الاعوام الستة الماضية لأسباب كثيرة، ويحسب الانتصار للادارة المستقرة بقيادة حسن حمدي ونائبه محمود الخطيب والتحرك فى الوقت المناسب لانقاذ الفريق الذي تدهورت نتائجه خلال الدور الاول مع المدربين الوطنيين حسام البدري وعبد العزيز عبد الشافي، بالتعاقد مع البرتغالي مانويل جوزيه واستعادته مرة اخرى بعد غياب موسمين، ونجح جوزيه فى الارتقاء بالفريق وبث الثقة فى نفوس لاعبيه واستطاع بالاصرار متابعة الزمالك ثم الاقتراب منه واللحاق به حتى تفوق فى الامتار الأخيرة من المسابقة واستحق اللقب بامتياز وأحقية.سعادة
جوزيه "عريس الفرح" بدت عليه السعادة الغامرة واحتضن لاعبيه الواحد بعد الآخر ووزع عليهم الحلوى ورقص معهم ورفض مغادرة مقر النادي الذي أضاء الانوار وتحول الى نقطة تجمع للمشجعين وحرص اللاعبون واعضاء النادي على المشاركة فى الفرحة وقال جوزيه :البطولة هذه المرة لها مذاق مختلف عن الاعوام السابقة ,فقد تسلمت الفريق متأخرا فى المركز الرابع وبفارق 6نقاط عن الزمالك وعملنا جميعا بالجهد الجماعي والتكاتف والاصرار .
واذكر ما قلت للاعبين، لايهمكم نتائج الزمالك العبوا للفوز فى كل المباريات وثقوا فى ان الزمالك ستسقط منه النقاط ولن يكمل المشوار، وهذا بالضبط ما تحقق "لكن جوزيه رغم ثقته الهائلة فى الفوز اكد انه لم يتصور ان الاهلي سيحصل على اللقب بفارق 7 نقاط وهنا المفارقة التى لم تجول فى خاطره. ويذكر ان حسن حمدي حرص على التواجد مع اللاعبين عقب اللقاء وتحدث اليهم مشيدا بما بذلوه من جهد واكد ان البطولة تحققت بتضافر كل الجهود ووجه تحية خاصة للمدرب البرتغالي العجوز الذي تولى الفريق في النصف الثاني للمسابقة وحقق ما كان مستحيلا.
اما مدير الكرة سيد عبد الحفيظ فقد لخص معادلة البطولة بكلمات معبرة وقال :لم نفكر فى الزمالك بل عالجنا اخطاء الدور الاول ووضعنا هدف الفوز فى كل المباريات ولم نملأ الدنيا صراخا وركزنا فى الملعب فقط فحققنا البطولة، وقال وائل جمعه قلب الدفاع اكثر اللاعبين مشاركة انه لم يتوقع هذا الانقلاب الذي حدث فى الدور الثاني.
واضاف بدأنا متأخرين بفارق 6 نقاط وحرصنا على عدم التفريط وقاتلنا فى بعض المباريات حتى نجحنا فى الفوز بالبطولة الاصعب، ونفس المعنى اكد عليه محمد بركات احد نجوم الفريق والذي وجه الشكر لجماهير الاهلي الكبيرة لمساندته فى اصعب الظروف وعدم تخليها عن الفريق رغم ما تعرض له من ظروف معاكسة بالدور الاول، وتمنى بركات الحصول على شارة القيادة والتى ستمنح لمن يحصل على اعلى الاصوات من بين اللاعبين.
