تشن الصحافة اللبنانية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة هجوما على مدرب المنتخب اللبناني إميل رستم خاصة بعد النتيجة القاسية للفريق أمام الكويت بسداسية هزت مرمى الفريق وجرحت كبرياء لاعبيه الذين كانوا يعقدون الآمال على العودة للملاعب الدولية بمواجهة منتخبات آسيوية، ولما لا والتأهل للأدوار الثانية، خاصة أن لبنان سيلعب أمام بنغلادش في 28 من هذا الشهر في مباراة الذهاب ببيروت.
وتلاحظ في انتقادات الصحافة اللبنانية لرستم، أن أبرز ما ينتقدوه عليه هو إصراره على التشكيلة التي لا تراعي الكثير من المعايير، أبرزها أن بعض اللاعبين كانوا على مقاعد الاحتياط طوال الموسم مع أنديتهم في الدوري كالحارس حمود، وأن رستم تعمد عدم استدعاء عدد من اللاعبين بسبب خلافات شخصية، كعباس عطوي ومحمد غدار، وأنه لم يحاول استدعاء اللاعبين المحترفين بالخارج مبكرا كيوسف محمد الذي لا يزال موقفا اتحاديا على الرغم من أن المشكلة مضى عليها 5 سنين.
وسيلعب المنتخب اللبناني مباراتين وديتين، يتمنى فيها الجميع أن يحقق نتيجة إيجابية، لأن خروج المنتخب اللبناني من التصفيات مبكرا، سيؤدي إلى عواقب وخيمة جدا على جميع العاملين في الاتحاد، بسبب الإهمال المتزايد لهذا المنتخب.