اعرب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب عن سعادته بتأهل منتخب بلاده في اول مباراة تجري في فلسطين بتاريخ تصفيات كأس العالم لكونها المشاركة الثانية لفلسطين التي غابت عن التصفيات منذ عام 1938"، بتعادله مع ضيفه الافغاني 1-1 أول من أمس على استاد الشهيد فيصل الحسيني في رام الله وامام نحو 10 الاف متفرج، وبكر المنتخب الفلسطيني بالتسجيل عبر مهاجم فريق الامعري حسام وادي في الدقيقة 11، ورد الضيوف بهدف التعادل في الدقيقة 64 بواسطة بلال اريزو.
وكان المنتخب الفلسطيني فاز -2-صفر ذهابا في تابول، ويلعب المنتخب الفلسطيني في الدور الثاني مع تايلاند التي اعفيت من خوض الدور الاول، وتقام مباراة الذهاب في بانكوك في 23 يوليو الحالي والاياب في رام الله في 28 منه، وشهدت المباراة مشاركة لاعبين فلسطينيين من جنسية اميركية وتشيلية هما عمر جعرون وروبرتو بشارة في سابقة هي الاولى من نوعها.
وقال جعرون "ان هذا فخر كبير لي ان اشارك في اول مباراة تجري على ارض فلسطين في تاريخ تصفيات كأس العالم وانا سعيد جدا انني انضم اليوم الى تشكيلة المنتخب الفلسطيني لانها كانت امنية لي ولاسرتي التي شجعتني على المجيء الى ارض فلسطين"، واضاف "رغم انني احمل الجنسية الامريكية الا انني فلسطيني الانتماء ودمي فلسطيني ومنذ فترة قبل انخراطي بالمنتخب حاولت الاتصال عندما علمت بان هناك رياضة في فلسطين وان كرة القدم بدأت تتطور فيها".
وتابع "انا العب مع فريق نادي ايمباتي في فلوريدا ولكن اليوم سألعب مع منتخب بلادي وهذا احساس كبير بالسعادة لي".
وجرغون من مواليد الكويت عام 1985 ويتحدر من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية وقد هاجرت اسرته الى الولايات المتحدة وكان عمره ست سنوات لكنه ظل ينتمي الى فلسطين رغم انه لا يتكلم اللغة العربية، واردف قائلا "لقد احرزنا نتيجة جيدة وها انا استعد للمشاركة في مباراة اخرى مع تايلاند نهاية هذا الشهر"، واكد "لقد اتصلت بالعائلة في فلوريدا وابلغتهم اننا تأهلنا وهم سعيدون جدا بالفوز الذي حققته فلسطين وان ابنهم شارك في تحقيق هذا الفوز لفلسطين".
واضاف "كل العائلة دعمتني وخاصة والدي الذي يحب كرة القدم ويحب فلسطين ايضا واليوم ابلغوني انهم سعداء جدا بهذه النتيجة"، واوضح "قال لي والدي ان اذهب الى مسقط رأسه طولكرم وسأتوجه الى مدينتي الاصلية برفقة شاب من المنتخب من منطقة الشمال فهد العتال"، مضيفا "لا يمكن ان تتخيل كم انا فخور بمشاركتي وبفوز فريق فلسطين وبذلت جهودا كبيرة في المباراة لتحقيق هذه النتجية لقد كانت مشاركتي حلما واليوم تحقق ان العب في فلسطين وعلى ارضها واكون ضمن منتخبها الوطني.
انه احساس جميل"، وكشف جرغون ان له اصدقاء امريكيين من اصول فلسطينية يتصلون به لطلب المساعدة للانضمام الى المنتخب مشيرا الى انه ابلغ المدرب موسى البزبز "الذي سيتابع امكانياتهم الفنية اذا كانوا مؤهلين للعب ام لا"، وقال "نصحتهم ان يلعبوا مع منتخب فلسطين وهم ايضا يشجعونني واتمنى ان ينضموا الى تشكيلة المنتخب".
اما بشارة (29 عاما) فهو تشيلي الجنسية واصله من مدينة بيت جالا قرب بيت لحم، وقال بشارة "اعتقد ان النتجية ممتازة اليوم وانا سعيد جدا بانني شاركت بهذه المباراة وامل ان اشارك في مباراة تايلاند"، وقال "لعبت في نادي بلاستينو التشيلي وهو فريق للفلسطينيين التشيليين وانا سعيد اليوم باللعب مع منتخب بلدي الاصل التي هاجر منها والدي عام 1951 وهو صغير جدا، ورغم ان بشارة يتكلم الاسبانية كلغة اساسية الا انه يحاول الحديث ببعض الكلمات العربية التي قال انها تعلمها من خلال انتسابه لنادي بلاستينو، وقال "لقد جاء اقارب لي من بيت جالا عندما علموا انني في المنتخب لزيارتي وجاؤوا لتشجيع فريق فلسطين لانني احد لاعبيه".
