تحيط لجنة المنتخبات السعودية السرية التامة بمستقبل المدرب القادم لتدريب الأخضر السعودي الأول لكرة القدم بعد أن تعطل الاتفاق مع البرازيلي جوميز لأسباب مجهولة رغم التوقيع المبدئي معه فقد لاحت بالأفق أنباء اعلامية عن حسم الموضوع مساء اليوم بالعاصمة البريطانية لندن إذ يتواجد مدير المنتخبات السعودية محمد المسحل هناك تمهيداً للوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب العاطل الهولندي فرانك ريكارد.

فقد قالت صحيفة « ELF VOETBAL « الهولندية إن المدرب الهولندي الشهير فرانك ريكارد قد توصل إلى اتفاق مع مسئولي الاتحاد السعودي لكرة القدم لتدريب المنتخب السعودي بعقد مدته ثلاث سنوات وسيتقاضى الهولندي الشهير ريكارد وفقاً للصحيفة ذاتها مبلغ 7,700,00 يورو وسيتم توقيع العقد في لندن اليوم «الجمعة» .

من جانبها صادقت صحيفة « telesport « على إتفاق الهولندي ريكارد مع الاتحاد السعودي وقالت:» اقترب ريكارد من تدريب المنتخب السعودي بعقد مدته ثلاثة أعوام وبقيمة 11 مليون دولار وسيتم توقيع العقد اليوم في لندن « وكان الهولندي ريكارد من المرشحين لتدريب فريق تشيلسي الإنجليزي في الفترة الماضية قبل أن يتعاقد الفريق الإنجليزي مع البرتغالي الشاب أندريه فيلاس بواس. وكان ريكارد قد بدأ مشواره التدريبي مع المنتخب الهولندي في عام 1998م وقدم استقالته عقب نهاية بطولة أمم أوروبا 2000م .

والتي ودعها من نصف النهائي على يد المنتخب الإيطالي بركلات الترجيح وتولى ريكارد تدريب فريق سبارتا روتردام الذي قاده نحو الهبوط إلى الدرجة الثانية ليقدم استقالته ويظل موسماً واحداً عاطلاً عن العمل قبل أن يقفز خطوة للأمام ويخلف المدرب المؤقت في نادي برشلونة الأسباني براديمور انتيتش ونجح ريكارد في موسمه الأول من الوصول بالفريق الكتالوني للمركز الثاني وخلال خمس مواسم قضاها حقق معه لقب الدوري الأسباني مرتين ولقب كأس الأبطال مرة واحدة .

وفي موسم 2008 فشل ريكارد من مواصلة تحقيق الانتصارات والمستويات المتميزة قبل أن يخسر في ختام الموسم من غريمه التقليدي ريال مدريد بأربعة أهداف أدت إلى إقالته من تدريب الفريق الكتلوني وتولى بعد ذلك تدريب فريق غلطة سراي التركي لمدة موسم واحد فشل من خلاله بتحقيق أي إنجاز وأنهى موسمه في المركز الثالث مما أدى لفسخ عقده بالتراضي مع إدارة الفريق التركي ، وظل ريكارد عاطلاً عن العمل منذ 20/أكتوبر/2010م الماضي وعلى الرغم من ظهور أخبار ترشحه لتولي تدريب فريقي ليفربول وتشلسي الإنجليزي إلا أن ذلك لم يحدث على أرض الواقع.

وعلى صعيد المنتخب السعودي فقد تراجع أربع مراتب وأصبح في المركز ال 92 وشهد التصنيف العالمي الشهري لمنتخبات كرة القدم الصادر "الأربعاء" عن الاتحاد الدولي "الفيفا" هذا التراجع حيث يعتبر هذا التصنيف هو الأسوأ بتاريخ الكرة السعودية التي وصلت للمركز الرابع والأربعين والسادس عشر في تصنيفات سابقة وانهارت بسبب الخروج من تصفيات كأس العالم والهزائم الثلاث في بطولة كأس آسيا الأخيرة بالدوحة ثم عدم اللعب في أيام الفيفا لعدم وجود مدرب.