هو خروج أليم أقل ما يقال عنه ما حدث مع منتخب لبنان الأولمبي في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد لندن 2012 بعد أن خسر مباراة الإياب أمام نظيره الماليزي بنتيجة (1-2)، بعد أن تعادل المنتخبين سلبيا في بيروت ليودع لبنان التصفيات مبكرا، .
وسبب وصف الخسارة بأنها أليمة، لأن من المباراتين كان واضحا أن لبنان قادر على تخطي المنتخب الماليزي بسهولة، وما كان ينقصه هو ثلاثة أمور، التركيز في الهجوم، الحظ والإعداد الجيد أكثر،
فلبنان سنحت له العديد من الفرص خلال المباراتين، خاصة في الإياب، فبعد أن تقدم المنتخب الماليزي بهدفين نظيفين، انتفض المنتخب اللبناني وتمكن من تقليص الفارق بهدف شادي عطية، وفي آخر 25 دقيقة سنحت للبنان أكثر من عشرة فرص كان لو سجل أيا منها لكن هو المتأهل.
وكان واضحا جدا فارق التجانس بين اللاعبين في المنتخبين، فالماليزيون استعدوا للتصفيات منذ فترة طويلة، بعكس لبنان الذي بدأ تحضيراته منذ شهر تقريبا، وقد أكد المدير الفني لمنتخب لبنان سمير سعد في المؤتمر الصحافي بعد المباراة أن لاعبيه أدوا مباراة قوية، وظهروا بمستوى أفضل ولفت سعد إلى أن إيقاع منتخب لبنان لم يختلف طوال الدقائق الـ90، وتمتّع أفراده بروح عالية أمام جمهور أصحاب الأرض وأضاف:
"لعبنا ولم نوفّق إذ أهدرنا فرصاً بالجملة ومن يخفق في التسجيل معرّض للخسارة، ومن يسجّل يفوز خصوصاً أن هدفي ماليزيا نتجا عن ثلاث فرص أمام المرمى اللبناني". وتمنّى أن يحظى أفراد المنتخب الأولمبي مستقبلاً بمراكز في صفوف المنتخب الأول.