يرى عدنان حمد المدير الفني العراقي لمنتخب الأردن لكرة القدم أو«النشامى» كما يطلق عليهم، أن سقف تطلعات الجماهير الأردنية ارتفع إلى مدارك غير مسبوقة، بعد الإنجاز الفريد الذي سطره فريقه في نهائيات كأس أمم آسيا بالدوحة في يناير الماضي، والمتمثل بالتأهل إلى دور الثمانية.
ويقود حمد حالياً تدريبات المنتخب اليومية تأهباً للمشاركة في تصفيات كأس العالم، والتي يستهلها بمواجهة منتخب نيبال أو نظيره تيمور الشرقية في الدور الثاني من التصفيات ذهاباً وإياباً يومي 23 و28 يوليو المقبل، وكشف حمد أن هذه التطلعات مشروعة، وفرضها ارتفاع منسوب الثقة لدى الجماهير بقدرة المنتخب على المقارعة في التصفيات، ليعلن وبشكل صريح أن الغاية الأولى والأخيرة من التصفيات هو تحقيق حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم الأردنية.
وتشهد التدريبات اليومية على استاد البتراء التركيز على النواحي البدنية والفنية إلى جانب الشق النفسي في عملية الإعداد، واجتماعات دورية مع اللاعبين قبل كل جرعة تدريبية هدفها الأول شرح آلية التدريب، وكذلك الوقوف على أوضاعهم اليومية، وهو ما يزيد من متانة النسيج النفسي للاعبين وقدرتهم على تجاوز الإشكاليات التي يواجهونا بالرغم من توفير الاتحاد الأردني والجهازين الفني والإداري كافة متطلبات النجاح.
ويقبل المنتخب الأردني على عدة مواجهات ودية، إذ يفترض أن يلتقي فريقين تركيين على هامش المعسكر التدريبي المنتظر أن ينخرط فيه اعتباراً من 30 الشهر الجاري في اسطنبول، ويستمر على مدار عشرة أيام قبل العودة إلى عمان لمواجهة السعودية في افتتاح الدورة الودية الدولية التي ينظمها الاتحاد الأردني ويشارك فيها أيضاً منتخبي العراق والكويت.
وبسط عدنان حمد وجهة نظره الفني في اللقاءات الودية المقبلة التي ستسبق مواجهتي الدور الثاني من تصفيات المونديال بالقول إن النتيجة ليست مهمة بقدر ما هو مهم جني الفوائد الفنية منها، إذ يرى أن مواجهة السعودية في الدورة الرباعية ستكون المحطة الإعدادية الأهم،
