أكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري، أن بطولة أمم آسيا التي استضافتها الدوحة في الفترة من 7 ـ 29 يناير الماضي، كانت بروفة رائعة من حيث التنظيم والنجاح الجماهيري، والتفاعل الذي وجدته البطولة، خاصة وأنها جاءت بعد فوز قطر باستضافة كأس العالم 2022، ما جعلها اختباراً مبكراً لقدرات قطر التنظيمية، وقد مثل هذا الأمر تحدياً كبيراً، خاصة وان قطر قد وضعت تحت أنطار العالم قبل استضافتها الحدث المونديالي الكبير لأول مرة في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال آخر اجتماع للجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس آسيا التي استضافتها قطر في يناير الماضي، وترأس الجلسة أول من أمس الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري ورئيس اللجنة، وحضر الاجتماع سعود عبد العزيز المهندي الرئيس التنفيذي للجنة ورؤساء اللجان التي عملت في البطولة، وتم خلال الاجتماع استعراض التقرير النهائي للجنة عبر العمل الذي قامت به كل إداراتها التنفيذية، وسيقوم وفد من اللجنة بتسليم التقرير النهائي للاتحاد الآسيوي، وللجنة المنظمة لكأس آسيا 2015 التي تستضيفها استراليا، وقد تضمن التقرير النهائي الأدوار التي لعبتها جميع اللجان الفرعية، من تنظيم وتسويق وفعاليات واحتفالات وبيع تذاكر ومراسم قرعة الأدوار الأولى والنهائية، بالإضافة إلى حفلي الافتتاح والختام. وأشاد الشيخ حمد بالجهد الكبير الذي قامت به جميع اللجان وتقدم لرؤساء اللجان ومديري الإدارات بالشكر والتقدير وكذلك للمتطوعين والجماهير ووسائل الإعلام، وأكد أن اللجنة تلقت الكثير من الاتصالات التي تهنئهم على المستوى التنظيمي الاحترافي الذي خرجت به البطولة، والذي أرجعه إلى توافر الخبرات والعمل المنسجم بين الجميع الذين كان هدفهم هو إنجاح البطولة.

وأضاف رئيس الاتحاد أنهم كانوا يتمنون نجاحاً أكبر لأنهم كانوا يطمعون في الأفضل، ولكنه أوضح أن الجميع سعى لتقديم أفضل ما لديه، وهناك عمل كبير قد تم بالفعل.

وبعد انتهاء رئيس الاتحاد من كلمته استعرض الرئيس التنفيذي عمل اللجنة منذ بداية تشكيلها، وتم توضيح كافة الأمور الخاصة باللجان المختلفة والتأكيد على أن هناك فائدة كبيرة حصلت من خلال تنظيم قطر لكأس الأمم الآسيوية الأخيرة، سواء على مستوى المنشآت أو الخبرات التي حصل عليها المنظمون والعاملون في البطولة.