نجح فريق النادي الأهلي في الانفراد بقمة الدوري المصري لأول مرة هذا الموسم، وبفارق نقطتين، عقب فوزه على فريق إنبي خامس الترتيب بهدفين مقابل هدف، أول من أمس، واستحق الفريق الأحمر الانتصار، حيث خرج في الشوط الأول خاسراً بهدف تقدم به الفريق البترولي، لكن بإصراراللاعبين والتدخلات الموفقة التبديلية من المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، قلبت الموازين واستعاد الأهلي السيطرة وسجل هدفين مميزين بواسطة الموريتاني دومينيك دا سيلفا والهداف العائد بعد غياب 15 شهراً للإصابة عماد متعب.
والفوز الثمين أتاح للأهلي اعتلاء القمة منفرداً لأول مرة، بعد أن شارك الزمالك فيها الأسابيع الأربعة الأخيرة، وانتهز تعثر خصمه اللدود الفريق الأبيض، بتعادله السلبي مع طلائع الجيش ليصعد إلى المركز الأول برصيد 52 نقطة متفوقاً على منافسه العنيد بفارق نقطتين، وارتفعت احتمالات حصول الأهلي على اللقب كثيراً لثبات مستواه نسبياً عكس الزمالك الذي تراجع بوضوح وخسر مباريات ونقاط ثمينة دون مبرر مثل فريقي الجونة ومصر المقاصة، وعقد حسام حسن اجتماعاً مع اللاعبين وطالبهم بضرورة الفوز على المصري البورسعيدي في ملعبه بالجولة المقبلة، وأكد لهم أن الفوز على الأهلي يحقق هدف الزمالك بانتزاع اللقب، وطالبهم بعدم اليأس والتمسك بالأمل حتى النهاية، وفي الأهلي رفض جوزيه منح لاعبيه راحة بعد مباراة إنبي، وواصل التدريبات إدراكاً منه لصعوبة مباراة الإسماعيلي المقبلة، وقد تأكد غياب سيد معوض للإصابة.
ورغم فوز الأهلي إلا أن الجهاز الفني رفض المبالغة في التعبير عن الفرحة، نظراً لأنه ينتظر مباراتين صعبتين خلال الأسبوع القادم مع الإسماعيلي والزمالك ونتيجتهما ستحددان بشكل كبير هوية حامل اللقب، وهذا ما أكده سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة، عقب اللقاء، وقد أوضح أن فريقه وضع نصب عينه هدفاً لن يتجاوزه وهو الفوز في المباريات الخمس المتبقية، دون النظر إلى نتائج الفريق المنافس «دون أن يذكر اسم الزمالك»، واعترف عبد الحفيظ باهتزاز أداء الفريق بشدة خلال الشوط الأول وتراجعه إلى نصف ملعبه وارتباك لاعبي الوسط، لكن المدرب جوزيه تحدث مع اللاعبين وطلب منهم التخلص من الضغوط واللعب دون قيود، وكانت تأثيرات هذا الحديث واضحة.
ويذكر أن جوزيه تفوق على نفسه وأجرى تغييرات حالفها التوفيق بإشراك الموريتاني دومينيك ولاعب الوسط الصاعد احمد شكري، فانقلب الأداء للأفضل وسيطر الأهلي، كما دفع بالمهاجم عماد متعب بعد غياب طويل واحتفظ به في الملعب حتى سجل هدف الفوز وأعاد له الثقة المفقودة.
وكان الإسماعيلي ثالث الترتيب قد تعادل بملعبه مع منافسه الإقليمي المصري البورسعيدي من دون أهداف في مباراة حظيت بتعزيزات أمنية شديدة، وصلت إلى حد تواجد الدبابات والمدرعات التابعة للجيش خارج استاد الإسماعيلية، ومع ذلك لم يسلم الأمر من وقوع اشتباكات بين مشجعي الناديين ثم القبض على المشاغبين، كما سجل فريق حرس الحدود فوزاً بخمسة أهداف على وادي دجلة، رافعاً رصيده إلى 27 نقطة، مبتعداً عن دوامة الهبوط بينما دخلها فريق دجلة برصيد 26 نقطة.
