عادة ما يشكل فصل الصيف للأندية اللبنانية بكرة القدم فصلا هاما لاستعداداتها للموسم الكروي الجديد، لكن هذا الصيف قد يكون باردا على هذه الأندية، فمعظم الأندية إن لم يكن كلها قد توقفت نشاطاتها بشكل كامل، ومن المستبعد أن تعاود تجمعاتها قبل شهر رمضان المبارك أي في شهر سبتمبر المقبل، كما أن حركة الانتقالات والعقود المبرمة بين الأندية لانتقال اللاعبين لن تكون كثيفة كغيرها من المواسم بسبب الضائقة المالية التي تمر بها جميع الأندية اللبنانية، بل على العكس قد تؤدي هذه الضائقة إلى تحرير عقود الكثير من اللاعبين لكي تخف أعباء النوادي المادية من تخمة اللاعبين الموقعين لها دون المشاركة في المباريات، لكن على الرغم من كل هذه السلبيات، إلا أن الإيجابية في ذلك سيفتح قلة التعاقدات مجالا أمام اللاعبين الشباب لإبراز أنفسهم في الموسم المقبل.
يبقى أن العامل الأجنبي في الكرة اللبنانية شبه معدوم حاليا، فمعظم الأندية تستعين بمدربين محليين، أما اللاعبون الأجانب فسيظل الحال على ما هو عليه لكثير من الأندية، خاصة أنه لم يبرز أي لاعب أجنبي هذا الموسم، عدا مدافع الأنصار البرازيلي راموس الذي سجل 5 أهداف وقاد دفاع النادي ليكون الأفضل هذا الموسم.