في اشارة واضحة إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه الاتحاد القطري لكرة القدم للمنتخب الاول من اجل تحقيق حلم الوصول إلى كاس العالم بالبرازيل 2014، حرص الشيخ حمد بن خليفة بن احمد ال ثاني رئيس الاتحاد على التواجد في اول مران للمنتخب مساء اول امس في بداية الاستعداد لتصفيات المونديال كما حرص رئيس الاتحاد على مصافحة اللاعبين عقب عودتهم من اجازتهم واجراء الحوارات الودية كما كان حريصا على اللقاء مع الصربي ميكي مدرب المنتخب والاطلاع على برنامج الاستعداد وحالة اللاعبين خاصة المصابين , كما التقى الشيخ حمد مع عبد الرحمن المحمود مدير الفريق للوقوف على كافة الامور المتعلقة بفترة الاستعداد وتوفر كل الامكانيات التي طلبها مدرب الفريق.

وقد انطلقت استعدادات المنتخب القطري ظهرا بالتجمع في المعسكر المغلق حيث تلقوا التعليمات الخاصة بالمرحلة القادمة , وبداوا في المساء المران الاول والذي استهله ميكي باجتماع مع اللاعبين للتاكيد على اهمية فترة الاعداد واهمية المرحلة القادمة التي يسعي فيها الجميع إلى تحقيق حلم القطريين بالوصول إلى المونديال، وشارك في المران 22 لاعبا هم إبراهيم ماجد وخلفان إبراهيم ووسام رزق ويوسف أحمد ومجدي صديق (السد ) وابراهيم الغانم وبلال محمد ولورانس وقاسم برهان وفهيد سطام الشمري ( الغرافة ) وحامد إسماعيل وجار الله المري وفابيو سيزار ويونس على ومشعل مبارك (الريان )وموسي هارون (العربي ) وسبستيان ( قطر ) ومحمد السيد جدو ( ام صلال) وحسين على شهاب ومحمد موسي وبابا مالك وموسي ماجد العلاق (لخويا ) ,وغاب الحارس سعد الشيب وعبد الكريم حسن لسفرهما مع العنابي الاوليمبي إلى الهند لخوض لقاء الاياب مع المنتخب الهندي الخميس القادم كما غاب محمد كسولا ومحمد رزاق لعدم عودتهما إلى الدوحة لظروف الطيران وشارك في التدريب الاول امس 5 من نجوم العنابي بعد عودتهم من برشلونة وهم ابراهيم ماجد وحامد اسماعيل ومحمد جدو وخلفان ابراهيم ومجدي صديق وخضع هذا الخماسي طوال الفترة الماضية لبرنامج تأهليي بنادي اسبانيول الاسباني بمدينة برشلونة تحت اشراف فريق طبي من اسبيتار والفريق الطبي لفريق اسبانيول.

وتجدر الاشارة إلى وجود 4 لاعبين حاليا باسبانويل يواصلون العلاج التاهيلي وهم خالد الزكيبا ومسعد الحمد ومحمد عبد الرب وماجد محمد ، ويعد هذا الرباعي خارج قائمة العنابي حاليا لكنهم يخوضون التدريبات العلاجية لتاهليهم ولضمهم إلى صفوف العنابي اذا قام ميكي باستدعائهم في اي لحظة.