بلغ فريق الاتحاد نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال للمرة الرابعة في تاريخه بعد تعادله مع الهلال 1-1 في المباراة التي جمعتهما الأحد على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة ضمن إياب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال. وافتتح عيسى المحياني التسجيل للهلال (15)، قبل أن يُعادل مهاجم الاتحاد البديل نايف هزازي النتيجة لفريقه (86)، وكان الاتحاد قد فاز في مباراة الذهاب 3- صفر،
المباراة التي قادها فنيا للفريق الهلالي ولأول مرة النجم سامي الجابر شهدت سيطرة هلالية بغية مسح الصورة التي ظهر بها الفريق امام الاتحاد اسيويا ومحليا وكاد أن يحقق الزعيم مبتغاه لولا عامل الحظ والجهد اللياقي الذي لم يمكن اللاعبين من اداء الضربة النهائية امام مرمى الاتحاد الذي عاش مع جماهيره ليلة رائعة متوعدا بالفوز باللقب الذي حققه العام الماضي
من ناحية أخرى اصدرت لجنة المنتخبات السعودية وشؤون اللاعبين بياناً صحافياً أعلنت فيه صرف النظر عن المدرب البرازيلي ريكاردو قوميز وإسناد المهمة للمدير الفني لمنتخب الشباب في الفترة الحالية جاء فيه «بناءً على التوجيهات الواضحة والمستمرة من الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم بالحرص الدائم على الوضوح والشفافية والصراحة مع المجتمع الرياضي بشكل عام والجهات والوسائل الإعلامية بشكل خاص توضح الإدارة العامة لشؤون المنتخبات الوطنية لكرة القدم في هذا البيان ما يلي:
إنّه بعد البحث الدقيق لمدرّب يتناسب مع احتياجات منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم للمرحلة القادمة فقد تم الاتفاق مع المدرب البرازيلي ريكاردو قوميز للقيام بهذه المهمة والذي قام بتوقيع عقد مبدئي ملزم قانوناً مع ممثلي الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم مع علمه وإدراكه التام بأن حضوره للمملكة سيكون في تاريخ 21 يونيو وأنه سيقوم بلقاء الرئيس العام يوم 23 يونيو لتوقيع العقد النهائي في مؤتمر صحفي مصغّر ليبدأ بعدها العمل الرسمي مع المنتخب الأول.
وتقدم قوميز بعد التوقيع بأيام قليلة بطلب يحتوي على نيّته تأخّر وصوله لمدة طويلة على الموعد المحدد في العقد المبرم بينه وبين الاتحاد السعودي وذلك بسبب أمور شخصية تخصّه وعلاقته بناديه السابق وعرض أنّه سيقوم بإرسال الأجهزة الفنية المساعدة للإشراف على المنتخب حتّى وقت حضوره وبالتأكيد فقد تم رفض طلبه من قبل إدارة المنتخبات الوطنية لكرة القدم جُملة وتفصيلاً .
حيث إن هذا التأخير يتعارض مع جدول استحقاقات المنتخب القادمة ومدى الحاجة الماسة والعاجلة للبدء في برنامج تجهيز المنتخب لمباراته القادمة ولكن قوميز للأسف تمسّك بطلبه غير المنطقي ممّا حدا بمسؤولي الاتحاد السعودي بصرف النظر عن التعاقد معه خاصة وأن المرحلة المقبلة تحتاج لكوادر وقيادات فنّية تتمتع بالالتزام الأخلاقي للتعاقد قبل أي التزام آخر وتكون مثلاً يحتذى به في ذلك وليس العكس ويحتفظ الاتحاد السعودي لكرة القدم بحقوقه الكاملة في ذلك التعاقد وسيتعامل معها بالطريقة المناسبة.
وحتّى تتمكن إدارة المنتخبات الوطنية لكرة القدم من التوصل لاتفاق مع أحد المدربين المعروفين بجودة العمل والتخطيط المنهجي على الصعيد العالمي لتدريب المنتخب الوطني الأول ويكون ذا مستوى يتناسب مع طموح الجماهير السعودية الوفية سيتم إناطة مسؤولية تجهيز المنتخب لجهاز مؤقت بقيادة المدرب البرازيلي روجيرو موريس لورينسو، والذي كان خلال الشهور الثلاثة الماضية يشغل منصب المدير الفني لمنتخبنا الوطني للشباب.
